مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة

أكد المهجرون قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، والمقيمون حالياً في مقاطعة الطبقة، أن العودة الآمنة لا يمكن أن تتحقق دون خطوات جوهرية تضمن الكرامة والعدالة، وشددوا على ضرورة إنهاء وجود مرتزقة الاحتلال التركي، واستعادة الممتلكات المصادرة، والإفراج الفوري عن المعتقلين لديهم.

مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
مهجرو عفرين والشهباء: إخراج المرتزقة وتوفير الأمان ركن أساسي للعودة الأمنة
الخميس 16 تشرين الأول, 2025   03:53
الطبقة

 يجري الحديث عن عودة آمنة لمهجري عفرين والشهباء إلى ديارهم، فيما يشدد المهجّرون، وخاصة المقيمين في مقاطعة الطبقة، على أن العودة لا بد أن تكون مقرونة بتهيئة البيئة الآمنة عبر إخراج المرتزقة، وإعادة الممتلكات، وتوفير الأمان بضمانات دولية، وتمكين الأهالي من إدارة شؤونهم بأنفسهم.

المهجّر أسعد عمر، أوضح أن العودة إلى عفرين والشهباء، يجب أن تكون عودة آمنة. وشدد على ضرورة تنفيذ عدة خطوات تمهيدية للعودة، أولاها وقف الخطف والانتهاكات بحق الأهالي، وإعادة الأراضي والممتلكات لأصحابها، والابتعاد عن المماطلة والتحجج بالأوراق الثبوتية.

 وقال إن "الأهالي تركوا بيوتهم تحت القصف وتركوا فيها كل أوراقهم، وكل المنطقة تعلم أن هذه أرضي وهذا بيتي، فأي إثبات أكثر من ذلك يريدون؟".

وأشار إلى وجوب "إخراج المرتزقة الذين لا عمل لهم سوى الخطف والسلب والسرقة والقتل"، وبيّن أن هناك "أعداداً كبيرة من الأهالي يقبعون في سجون المرتزقة، في الراعي وحوار كلس" وطالب بالإفراج عنهم.

من جهتها، قالت المهجرة روزالين كوشان إن هناك نقاشات عن العودة إلى عفرين، وأكدت أن "العودة الآمنة يجب أن تكون بضمانات دولية تحفظ حقنا الإنساني بالأمان، ففي الظروف الحالية العودة مستحيلة طالما أن المرتزقة لا يزالون موجودين ويمارسون الخطف والقتل ومصادرة الأملاك".

ولفتت إلى أنها "لن تكون آمنة إلا إذا تمكن هذا الشعب من إدارة نفسه بنفسه من خلال أبنائه، في كل المجالات؛ العسكرية والأمنية والإدارية".

بدوره، أكد المهجر سليمان رشو أنه لا يمكن الحديث عن العودة إلا بتوفير الأمان للأهالي، وإخراج المرتزقة وبناء مؤسسات تفرض الأمن والاستقرار"، وطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات لوقفها ومنع تكرارها.

وأضاف أن "المرتزقة لا يزالون يفرضون إتاوات على الأهالي ويمنعون عودة الممتلكات إلى أصحابها بحجة عدم وجود إثباتات، مع أن أهالي المنطقة كلهم يعرفون بعضهم ويعرفون ممتلكات بعضهم"، مشيراً إلى أن "حتى من تعود له ممتلكاته يضطر لمقاسمتهم في مواسمه الزراعية".

فيما أكد جمال الحساني: "المطلوب اليوم في عفرين هو إخراج المرتزقة الذين احتلوا بيوت الناس وبيوتهم وأرضهم". 

ودعا الحساني أصحاب الضمير الحر إلى مساعدتهم لإخراج هؤلاء المرتزقة، حتى يتمكنوا من العودة بأمان واطمئنان، مشدداً على ضرورة مساعدة المهجرين الذين "اضطهدوا وتشتتوا في كل أرجاء سوريا".

وقال الحساني في ختام حديثه: "ما ذنبنا نحن قاطني الخيام لنتعرض لكل هذا الظلم؟ نريد توفير بيئة آمنة لكي نعود، وذلك من خلال إخراج المرتزقة وإطلاق سراح المعتقلين في سجونهم منذ سنوات دون أي ذنب".

(م ش/أ)

ANHA