"فشلت المؤامرة ولم يعد بالإمكان إنكار الكرد"

أشار المناضل أحمد خليل والد شهيدين في صفوف قوات الكريلا إلى إفشال الشعب الكردي بقيادة القائد عبد الله أوجلان للمؤامرة الدولية، وأوضح أنّ القائد حوّل سجن إمرالي إلى مركز فكري، وأنّ الكرد كسروا حاجز الخوف بنضالهم، ولا يمكن لأحد أن ينكر وجودهم أو يتجاهلهم.

"فشلت المؤامرة ولم يعد بالإمكان إنكار الكرد"
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   03:40
الحسكة
زينب شيخو/ بيريفان بيار

تحدّث المناضل أحمد خليل، والد شهيدين في صفوف قوات الكريلا، إلى وكالتنا حول المؤامرة الدولية ضدّ القائد عبد الله أوجلان.

لفت أحمد خليل إلى أنّ المؤامرة الدولية ضدّ القائد عبد الله أوجلان قد بدأت بخروجه من سوريا في تشرين الأول عام 1998، وأنّهم سعوا بذلك إلى القضاء على أفكاره الحرة، وإنهاء الكرد وكردستان، لكن الشعب الكردي بقيادة القائد عبد الله أوجلان أفشل المؤامرة.

واستذكر خليل لحظة انتشار خبر المؤامرة قائلاً: "انتفض مئات آلاف الكرد عندما سمعوا بخبر المؤامرة ضدّ القائد عبد الله أوجلان، وقد ردّ الكثيرون بحرق أنفسهم وجعل أجسادهم حلقة من نار، وقد افتتح بعض السياسيين والمثقفين الكرد من بينهم أنا دعوى في محكمة لاهاي الدولية".

وأشار أحمد خليل إلى تحويل القائد عبد الله أوجلان لسجن إمرالي إلى مركز للفكر الحر، وتابع حديثه قائلاً: "كتب القائد عبد الله أوجلان كتبه في سجن إمرالي، وانتشرت أفكاره بين المجتمعات وأصبحت أسلوب حياة، وطرح مؤخراً مانيفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي، وهذا المانيفيستو ليس للشعب الكردي وحده بل لجميع الشعوب والعالم بأسره، وهو يشكّل خريطة حل المشكلات والأزمات".

وأشارت أحمد حديثه إلى طرح القائد عبد الله أوجلان نظامه الخاص بالإدارة والرئاسة المشتركة بدلاً من السلطوية، وأولى أهمية لحرية المرأة واعتبرها حريةً للمجتمع، إنّه يدعو لبناء مجتمع أخلاقي وسياسي ويحمي البيئة. لقد تردّد صدى شعار "المرأة، الحياة، الحرية" في جميع أنحاء العالم، ويتحدث ملايين الكرد اليوم بلغتهم بفضل القائد، وبفضله لن يتمكنوا من إنكار وجود الشعب الكردي، لم يعد الكرد يعرفون الخوف".

واختتم أحمد خليل حديثه بالتأكيد على أنّ فلسفة القائد عبد الله أوجلان هي من أجل جميع الشعوب وقال: "يجب إرشاد المجتمع للفهم الصحيح بالحياة الحرة من خلال قراءة كتب ومانيفيستو القائد عبد الله أوجلان والتوصل للحلول من خلال النقد والانتقاد وتحمل بالمسؤولية".

أحمد خليل هو مدرس فلسفة تنحدر عائلته من جولميرك في شمال كردستان وانتقلت إلى روج آفا عام 1882، استقرت أولاً في عامودا، ثمّ في الحسكة، وشاركت عائلته في صحيفة خويبون، ثمّ انضمت إلى الحركات الشيوعية عام 1968 ومع تأسيس حزب العمال الكردستاني بقيادة القائد عبد الله أوجلان، تبنت العائلة خلال الثمانينيات أفكار الحزب وفتحت أبوابها لكوادر الحزب.

وكان ابن أحمد خليل، ريناس (ميتان) مدرساً لمادة التاريخ، انضمّ لصفوف الكريلا واستُشهد في حفتانين عام 1992، فيما كان ابنه الآخر، جوان (ستالين) طالباً في قسم الكيمياء والفيزياء واستُشهد في مخيم زله عام 1993.

والتقى أحمد خليل بالقائد عبد الله أوجلان 3 مرات، في دمشق ولبنان وحلب.

(ر)

ANHA