أهالي الشيخ مقصود والأشرفية: نرفض الفتنة ونحن مع الحوار

أكدت كلمات باسم حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ألقتها شخصيات سياسية ودينية وعشائرية، من على الحواجز والسواتر الترابية في محيط الحيين، على ضرورة درء الفتنة، وضبط أي مجموعات منفلتة قد تقدم على التصعيد العسكري، ودعت إلى إعادة فتح الطرقات وحل أي مشاكل بالطرق السياسية.

أهالي الشيخ مقصود والأشرفية: نرفض الفتنة ونحن مع الحوار
الإثنين 6 تشرين الأول, 2025   21:42
مركز الأخبار

تحدثت آمنة خضرو في كلمة باسم أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في وجه قوات الحكومة الانتقالية من على الحواجز والسواتر الترابية التي أنشأوها في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وقالت إنهم أناس سلميين ولا يريدون أي تصعيد، وأن النظام السابق سبق له أن حاول ضرب أمن واستقرار الحيين إلا أنه فشل.

وأكدت آمنة خضرو أنهم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومدينة حلب كلهم مواطنون سوريون، وهناك محاولات لخلق شرخ بين المكونات السورية، وشددت على أن وقفة الأهالي الموجودين اليوم على الحواجز والسواتر الترابية التي أقامتها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا هي لدرء خلق الفتنة، وطالبت بإزالتها، ولفتت إلى أنهم سوريون وسيبقون على الأرض السورية.

وطالبت آمنة خضرو بالاستماع إلى الشعب وتنفيذ إرادته وحذرت من إمكانية أن تقوم بعض المجموعات المسلحة المنفلتة بالتصعيد خلال الساعات القادمة، وهو ما يخلق حالة من التوتر لدى الأهالي.

بدوره قال الشيخ علي الحسن في كلمة باسم أهالي الحيين، إن هناك أطفالاً ونساء وكباراً في السن ومرضى في الحيين، وشعب الشيخ مقصود والأشرفية يعتبر أهالي مدينة حلب أخوة لهم، رافضاً أي تحركات من شأنها أن تخلق فتنة وقتالاً في الحيين.

ودعا الشيخ علي الحسن إلى فتح الطرقات ومنع أي تصعيد، وحل المشكلات بالطرق السلمية، وتساءل عن سبب إقامة هذه السواتر والحواجز في مداخل ومخارج الحيين.

بدوره ألقى الشيخ أحمد صادق حيدر، شيخ عشيرة الديدان البرازية في سوريا، كلمة باسم شيوخ ووجهاء العشائر في الشيخ مقصود والأشرفية أكد خلالها رفضهم لأي فتنة، مشدداً على أنهم أبناء وطن واحد، وأشار إلى أنهم خرجوا بصدورهم العارية لحماية أنفسهم والدفاع عنها، وشدد على الحوار وضرورة إزالة الحواجز والسواتر الترابية.

يشار إلى أنه بالتزامن مع الكلمات التي ألقيت باسم أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، حلقت طائرة مسيّرة لقوات الحكومة الانتقالية فوق الأهالي المحتجين.

(م د)

ANHA