ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة

أكد المشاركون في ندوة حوارية حول التهجير وسبل العودة الآمنة في مدينة الطبقة، على ضرورة التدخل الفوري لوقف الانتهاكات في المناطق المحتلة، وتوفير بيئة آمنة بضمانات دولية تتيح العودة الآمنة للمهجرين

ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
ندوة حوارية حول التهجير القسري وسبل العودة الآمنة في الطبقة
الإثنين 6 تشرين الأول, 2025   20:38
الطبقة

نظّم حزب سوريا المستقبل ومجلس عفرين والشهباء، اليوم، ندوة حوارية في مدينة الطبقة تحت عنوان "الهجرة القسرية والحرب الخاصة على مهجري عفرين والشهباء"، في مركز السلام للإيواء المؤقت وسط مدينة الطبقة، بمشاركة أعضاء وعضوات حزب سوريا المستقبل، ومجلس مقاطعة عفرين والشهباء، ومجلس إدارة مركز السلام، ومنظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا، وعوائل الشهداء من مقاطعة عفرين والشهباء.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل محمد بيرم، كلمة أكد فيها أن "التهجير القسري الذي عاشه السوريون، ولا سيما أهالي عفرين والشهباء، لم يكن حادثة عابرة، بل عملية ممنهجة ومدروسة هدفت إلى تفريغ هذه المناطق من سكانها الأصليين وطمس هويتها التاريخية والاجتماعية، وضرب نسيجها المجتمعي المتماسك عبر الأجيال".

وأوضح بيرم أن "منازل الأهالي وأسواقهم ومؤسساتهم تحولت إلى ساحات صراع تتداخل فيها أدوات القوة العسكرية مع وسائل الحرب الخاصة التي لا تقل فتكًا عن القذائف".

 وأشار إلى أنه "بعد سقوط النظام ووصول الحكومة الانتقالية الجديدة إلى سدة الحكم، لم تختفِ مخاطر التهجير، بسبب غياب الضمانات الأمنية واستمرار وجود المجموعات المسلحة التابعة للدولة التركية المحتلة يعني أن الخطر لا يزال قائمًا، وأن التغيير الحقيقي لا يتحقق بتبدل الأسماء، بل بتغيير المعادلات الأمنية والسياسية والقضائية".

ثم فُتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا أن "قضية المهجرين قسراً من عفرين والشهباء قضية إنسانية بامتياز تتطلب من المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف الانتهاكات في المناطق المحتلة ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير بيئة آمنة بضمانات دولية تتيح العودة الآمنة للمهجرين، وتساعدهم على إعادة بناء البنية التحتية وسبل الحياة الكريمة في مناطقهم الأصلية".

(م ش/ف)

ANHA