فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء

تقدّم فرقة "آري"، التي أسسها طلاب كرد جامعيون في حلب، تشكيلة منوعة من الأغاني الكردية تعكس ولاءهم لقضيتهم وهويتهم، عبر اتحاد النبرة مع الإيقاع لكسر الصمت وجعل الوجود ينطق في وجه الفناء، بلهجة نجت من الغياب.

فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
فرقة آري.. صوت جماعي وإيقاع حيّ ينقل قضية خلود شعب يصارع من أجل البقاء
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   05:45
حلب
نسرين شيخو

تجمّع عددٌ من الطلاب الكرد المهجرين من عفرين المحتلة وكوباني في مقاعد الدراسة الجامعية، فقرّبتهم الجذور والهوية والقضية، ليشكلوا معاً فرقة غنائية بسيطة تحمل قدراً من الجمال وتناسقاً بين النبرة والإيقاع.

اختارت المجموعة اسم "آري" دلالة على أصولهم، ولتنقل من خلاله للعالم حكاية شعب ينطق بالسلام ويُجازى بالصهر والإبادة، لكنه يواصل رحلة مقاومة خالدة في الذاكرة، بلغة ترفض الفناء وتاريخ متجذر في صلب الوجود، بحناجرهم وأناملهم.

أربعة عشر طالباً وطالبة، باختلاف أعمارهم وتشابه آلامهم وآمالهم، أسسوا فرقتهم في مطلع تموز من العام الجاري في مركز اتحاد الطلبة بحي الأشرفية في حلب.

ومنذ تأسيسها وحتى إعداد هذا التقرير، قدمت الفرقة عروضاً غنائية في أمسيتين وسط مدينة حلب، بأغنيات باللغة الكردية، أمام جمهور متنوع لاقى أداؤها استحسانه وإعجابه.

لاجين إبراهيم، شابة من عفرين المحتلة وعضوة في الفرقة، أوضحت لوكالتنا أن فكرة التأسيس طُرحت وطُبّقت خلال ثلاثة أشهر فقط، وجمعت الطلبة الكرد من منطقتي كوباني وعفرين في حلب.

وبيّنت أن الفرقة مختلطة، وتتألف من جوقة مغنين يتميز كل فرد فيها بصوت خاص، إلى جانب عازفين على آلات موسيقية مثل الكمان والبزق، في لوحة تعكس التناغم بين اللحن والنبرة.

وأشارت لاجين إلى أن إطلاق اسم "آري" جاء باقتراح وموافقة جميع أعضاء الفرقة، لإبراز الهوية ونقل القضية، وقالت: "بخطوتنا هذه نريد أن نعرّف العالم بثقافة السلام والفن التي يحياها شعبنا، فنحن أبناء النور والنار، لا يطفئنا ظلام الطاغية ولا سيف المستبد".

كما دعت الفئة الشابة والطلبة الكرد إلى صون الهوية والوجود كلٌ بقدره، مضيفة: "لنحارب جميعاً من أجل قضيتنا بصوتنا وفننا وإيماننا، ونبقى أحياءً في الخريطة والذاكرة بلغتنا وثقافتنا وتاريخنا".

وختمت بالقول إن لدى الفرقة خطة مستقبلية لإيصال صوت مقاومة الكرد ومعاناتهم إلى العالم أجمع، عبر تقديم أنماط متنوعة من الغناء الكردي، سواء القومي والثوري، أو الفلكلوري، وصولاً إلى الكلاسيكي المعاصر، متنوعة من تشكيلات الغناء الكردي سواء القومي والثوري أو الفلكلوري وحتى الكلاسيكية المعاصرة.

(سـ)

ANHA