زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 

تتجه العديد من العائلات في إقليم شمال وشرق سوريا، مع حلول فصل الخريف، إلى زراعة الخضار الشتوية، ضمن مساحات صغيرة في حدائق منازلهم، في خطوة لتخفيف التكاليف، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات.

زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
زراعة الخضار الشتوية في المنازل.. خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي 
الجمعة 3 تشرين الأول, 2025   06:00
الحسكة
عبد الغني الهامان

مع حلول فصل الخريف، تتجه العديد من العائلات في إقليم شمال وشرق سوريا إلى استثمار مساحات صغيرة من حدائق منازلها لزراعة الخضروات الشتوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتأمين بعض الاحتياجات الغذائية اليومية بعيداً عن تقلبات الأسواق وارتفاع الأسعار.

وتشمل المزروعات الشتوية الأكثر انتشاراً في المنطقة، البقدونس، السبانخ، الخس، الفجل، الملفوف، البصل الأخضر، والثوم، كونها تتحمل برودة الطقس، ولا تحتاج إلى تكاليف كبيرة، أو معدات معقدة، مما يجعلها خياراً مناسباً للعائلات ذات الدخل المحدود.

عدد من أهالي مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، أكدوا أن زراعة الخضروات الشتوية في المنازل، توفر جزءاً من احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

المواطنة نجاح محمد معو وهي ربة منزل، قسمت مساحة تقارب 50 متراً، من حديقة منزلها، إلى 6 ألواح، وزرعت فيها بذور الخضار الشتوية.

وتقول نجاح: "فكرة الزراعة المنزلية ساعدتنا في الاعتماد على أنفسنا فهي وسيلة لتخفيف التكاليف الاقتصادية، مع ارتفاع أسعار الخضار في فصل الشتاء".

وأضافت: "زرعت الفجل والبقدونس والسبانخ، والبصل، ضمن حديقة منزلي الصغيرة، لتوفير الخضار الطازجة لنا بشكل يومي، في فصل الشتاء، وللتقليل من المصاريف خاصة في ظل ارتفاع الأسعار".

من جانبه، قال المواطن يوسف جلعو، من مهجري مدينة سري كانيه المحتلة المقيم في تل تمر: "عندما هُجّرنا، فقدنا الأرض التي كنا نزرعها، واليوم، الزراعة في حديقة المنزل أعادت لنا شيئاً من ذلك الشعور بالاستقرار، وأعطتنا أملاً أننا مازلنا قادرين على الإنتاج".

وأضاف: "زراعة الثوم والبصل الأخضر، والفجل، في حديقة منزلي الخاصة، توفر عليَّ شراء هذه الخضار من السوق، مما يقلل من تكاليف إعالة عائلتي، فهذه العملية لا تحتاج إلى تكاليف كبيرة، فقط توفير مساحة صغيرة، وشراء البذور بأسعار زهيدة".

ويعتمد الكثير من الأهالي على هذا النوع من الزراعة، لتأمين متطلباتهم من محاصيل الخضار في مختلف فصول السنة، إذ لا تحتاج إلى الكثير من الرعاية والاهتمام، كما تقدم الخضار الطازجة وبشكل يومي.

(ح)

ANHA