ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية

نظّم حزب سوريا المستقبل في مدينة حلب، ندوةً حوارية حول مفاهيم شكل الإدارة المستقبلية لسوريا، تضمنت آراء أكاديميين حول العديد من المواضيع وفي مقدمتها حقيقة الفيدرالية وضرورة تطبيق اللامركزية لمستقبل سوريا الديمقراطية.

ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
ندوة حوارية في حلب لبحث المفاهيم الحقيقية للفيدرالية واللامركزية
الأحد 21 يلول, 2025   19:06
حلب

بهدف العمل على ضمان التعريف القويم والرصين لمفاهيم الإدارة بعيداً عن حملات التشويه والتحريف، نظم حزب سوريا المستقبل اليوم في مدينة حلب ندوةً حوارية.

الندوة التي عقدت في قاعة اجتماعات مجلس سوريا الديمقراطية شارك فيها نخبة من الأكاديميين السوريين وممثلي الأحزاب السياسية والحركات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني.

اللامركزية.. ضرورة لسوريا الديمقراطية

بدأت الندوة بإلقاء كلمة من قبل الدكتور في علم الاجتماع السياسي في جامعة حلب، أحمد بحري، تطرق خلالها إلى مفهومي اللامركزية والمركزية، واستفاض بالشرح في أنواع اللامركزية، مثل اللامركزية الإدارية، واللامركزية السياسية، واختلافها عن الإدارة المحلية.

ورأى أن "اللامركزية ضرورية لأنها تعتبر خطوة أولية لبناء مؤسسات الدولة مرة ثانية وفق أسس ديمقراطية، وتعزيز أسس التماسك الاجتماعي وتوسيع أطر المشاركة السياسية، بالتالي الاعتماد على انتخاب الممثلين المسؤولين أمام الجهة الناخبة أو الهيئة، بعكس الدول المركزية التي تعتمد على عنصر التعيين دون انتخابات للسيطرة على جميع مفاصل القرار".

كما نوه إلى أن "اللامركزية السياسية تتيح المجال أكبر للإقليم من أجل إنشاء أحزابه السياسية ونقاباته وفق النظم المنتخبة، وبالتالي توسيع أطر الديمقراطية السياسية المبنية على مشاركة الجميع، وهو النموذج الأفضل لإرساء الديمقراطية، ويخفف العبء عن الحكومة المركزية".

حقيقة الفيدرالية

بعدها ألقى عضو حزب سوريا المستقبل والأكاديمي في العلوم السياسية مصطفى حمشو كلمةً تطرق فيها إلى مفهوم الفيدرالية، بعيداً عن التشويه والتحريف الذي تتعرض له تحت مسمى "النزعات الانفصالية والتقسيم".

وعرّف فيه مصطفى، الفيدرالية، بشكل من أشكال أنظمة الحكم يكون فيه توزيع السلطات بين مستويين من الحكومات أحدهما الحكومة الفيدرالية على مستوى الدولة وبين حكومات الوحدات المحلية بشكل دستوري، أي أن الدستور يحدد المهام والصلاحيات لكلا المستويين.

واعتبر مصطفى أن الديمقراطية والفيدرالية كلاهما يستمد سلطته من الدستور والانتخابات، بعكس استخدامها من قبل بعض الجهات لربطها بالانفصال والتقسيم، مشيراً إلى أن أسباب هذا الطرح المغاير لحقيقة الفيدرالية نابعة من الجهل والتعصب القومي الأعمى.

احتياجات الوطن السوري

كما ألقى عضو مكتب التنظيم لحزب سوريا المستقبل لوند علو كلمةً أشار من خلالها إلى احتياج سوريا الضروري لوجود نظام بديل جامع للمكونات ويعمل على هدفين أساسيين هما توزيع السلطات والثروات.

وعليه يجد علو أن "نظام الأقاليم المرتبط بمركز هو الأفضل لمستقبل البلاد، وقد أثبت نجاحه في أكثر من 25 دولة على مستوى العالم".

المركزية الضيقة لا تلبي حاجات المجتمع

ثم فتح باب النقاشات أمام المشاركين، حيث قال الإداري في مكتب العلاقات العامة بمجلس سوريا الديمقراطية في حلب، أمين عليكو إن "التجربة السورية أثبتت أن المركزية الضيقة لم تعد قادرة على تلبية حاجات المجتمع".

وأضاف إن "مجلس سوريا الديمقراطية له رؤية سياسية طرحها من خلال جميع الأدبيات والنقاشات والبيانات تؤكد أن المشروعين اللامركزية والفيدرالية ضمان حقيقي لوحدة البلاد عبر توزيع السلطات والموارد بعدالة، ومنح المجتمعات المحلية حق إدارة شؤونها بنفسها."

بدوره، قال رئيس مجلس العلويين الكرد في سوريا بير جومرد ستو إن "الدول الإقليمية والعالمية ومن منطلق أجنداتها الخاصة تقوم بالتدخل بشكل سلبي في سوريا، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعميم الطائفية، لكن في المضمون المواطن السوري هو مواطن ديمقراطي يقبل الجميع".

(غ ش/م د)

ANHA