فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب

أحيا فنانو حلب الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل الفنان جميل هورو، عبر أداء أغانيه واستذكار أبرز محطات مسيرته الفنية، وأكدوا التزامهم بإبقاء صوته وإرثه حاضراً في الذاكرة.

فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
فنانو حلب في الذكرى الـ 36 لجميل هورو: صوتٌ لا يغيب
الخميس 18 يلول, 2025   16:26
حلب

أحيا مركز جميل هورو للثقافة والفن، اليوم، الذكرى الـ 36 لرحيل الفنان العفريني جميل هورو، أحد أبرز أصوات التراث الشعبي الكردي، وذلك في مقره بحي الأشرفية في حلب.

شارك في الفعالية ممثلون وممثلات عن حركة المجتمع الديمقراطي وحركة الهلال الذهبي وقوى الأمن الداخلي، حيث استُهلت بدقيقة صمت إجلالاً لذكرى الفنان الراحل.

ثم ألقى الرئيس المشترك للمركز، كمال حسن، كلمة أكد فيها أن جميل هورو جسّد قضيته وهويته في صوته، وأشار إلى وعيه وجرأته في إبراز الحقيقة على الرغم من التحديات التي واجهت مسيرته الفنية.

كما قدّم عدد من الفنانين الذين عاصروا هورو شهاداتهم حول إرثه الفني والإنساني، وأبرزوا دوره في ترسيخ العلاقة بين الفن والوطن والتراث.

وتخللت الفعالية وصلات غنائية من أعماله الشهيرة، أعادت إلى الأذهان ألحاناً تركت بصمة راسخة في الذاكرة الكردية.

يُذكر أن جميل هورو، المولود في قرية سعرينجك بعفرين، بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، وترك العديد من الأعمال التي لاقت صدى واسعاً.

رحل في 19 أيلول 1989 في مشفى ابن رشد بحلب، إثر مرض عضال، ودُفن في مقبرة حنان قرب كفرجنة، تاركاً إرثاً فنياً لا يزال حاضراً في الوجدان الكردي.

(ن ش/ ل م)

ANHA