مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 

أكد مؤتمر الإسلام الديمقراطي أن ما يحدث اليوم في سوريا يهدد السلم الاجتماعي وينذر بخطر الانقسامات على أساس طائفية، وقال: "لإن من يحكم سوريا الآن هو نظام جهادي سلفي مبني على أسس الإسلام السياسي، الذي يشغّل الدين لمصالحه بهدف ضرب المكونات بعضها بعض، وبعيد كل البعد عن الإسلام الحقيقي المبني على العدالة والتسامح".

مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
مؤتمر الإسلام الديمقراطي: ما يحدث في سوريا يهدد السلم الاجتماعي 
الإثنين 15 يلول, 2025   15:04
قامشلو

نظم اليوم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة جل أغا بمقاطعة الجزيرة اجتماعاً، طرح من خلاله رؤيته السياسية حول المشهد السوري. حضر الاجتماع شخصيات دينية واجتماعية، وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية، وعضوات مؤتمر ستار، وممثلو الأحزاب السياسية.

بدأ الاجتماع بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، تلاها قراءة الشيخ سينان سيدوش، رئيس رابطة آل بيت وعضو مؤتمر الإسلامي الديمقراطي في إقليم شمال شرق سوريا، رسالة القائد عبد الله أوجلان التي بعثها إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية. وقد دعا فيها إلى الوحدة والتضامن وأخوة الشعوب تحت ظل الأمة الديمقراطية.

بعد ذلك، قرأ الشيخ سينان سيدوش رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي من أجل سوريا الجديدة، حيث ركز على أن سوريا هي للجميع، ويحق لكل سوري، مهما كان انتماؤه ومذهبه وقوميته، المشاركة في بناء سوريا وتقرير مصيره.

وأشار سيدوش إلى: "حسب منظورنا نرى أن وثيقة المدينة المنورة القائمة على العدل والتسامح والمحبة، هي الحل لبناء سوريا ديمقراطية تُصان فيها حقوق جميع أبنائها دون تمييز عنصري. إن إقصاء دور أي مكون في بناء سوريا ديمقراطية يتعارض مع المبدأ الذي يلعب فيه الدين دوراً توعوياً يدعو إلى التسامح والمحبة، وينبذ الفتنة والاقتتال على أسس طائفية ومذهبية جاهلية، كما نرى اليوم في المشهد السوري."

وأكد سيدوش أن ما يحدث اليوم في سوريا يهدد السلم الاجتماعي وينذر بخطر الانقسامات على أسس طائفية، وقال: "لإن من يحكم سوريا الآن هو نظام جهادي سلفي مبني على أسس الإسلام السياسي، الذي يشغّل الدين لمصالحه بهدف ضرب المكونات بعضها بعض، بعيد كل البعد عن الإسلام الحقيقي المبني على العدالة والتسامح.

أوضح الشيخ سنان سيدوش أن الرؤية التي وضعها المؤتمر تهدف إلى إعادة الدين إلى موضعه الطبيعي، ورسالته السامية تدعو إلى العيش المشترك وحماية التنوع، وتحويل الاختلاف إلى قوة، والوحدة في وجه المعتدين، وحماية الدين من الاستغلال ومن أن يصبح وسيلة للهيمنة والتفريق.

ومن جانبه، أوضح رئيس المشترك للإدارة والتنظيم في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في إقليم شمال شرق سوريا، عبد الكريم صاروخان، أوجه الاختلاف بين الإسلام الديمقراطي والإسلام السياسي، الذي أصبح اليوم يُستخدم كوسيلة وأداة لفرض الهيمنة والتفريق بين مكونات الشعب السوري.

وأكد عبد الكريم ساروخان أن: "الديمقراطية الحقيقية موجودة في الدين الإسلامي، حيث كان الحوار والنقاش والتفاوض أسس التعامل في زمن الرسول محمد وأصحابه. وهذا يبين لنا الأسس الحقيقية للديمقراطية في ذلك الوقت، وهو ما ندعو إليه اليوم."

ومن ثم، تم فتح باب النقاش أمام الحضور لطرح آرائهم. حيث أكد الحضور أن رؤية مؤتمر الإسلام الديمقراطي هي الأصح، بما يتوافق مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف. وتُعد هذه الرؤية ضامنة لبناء سوريا ديمقراطية مبنية على المحبة والعدالة، ووطناً لجميع السوريين دون إقصاء أو تفرقة.

(ب ش/أ ب)