توترات إقليمية بين إسرائيل ومصر واتفاق دفاعي بين أستراليا وبابوا غينيا الجديدة

تشهد الساحة الدولية تطورات متباينة، ففي الشرق الأوسط حذّرت صحيفة "فايننشال تايمز" من أن تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد صفقة غاز مع مصر قد يعرّض معاهدة السلام التاريخية للخطر. وفي المقابل، أعلنت أستراليا عزمها توقيع اتفاق دفاعي مع بابوا غينيا الجديدة لتعزيز حضورها الاستراتيجي ومواجهة النفوذ الصيني المتصاعد.

توترات إقليمية بين إسرائيل ومصر واتفاق دفاعي بين أستراليا وبابوا غينيا الجديدة
الإثنين 15 يلول, 2025   10:24
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تصاعد التوترات بين مصر وإسرائيل، إضافة إلى توقيع اتفاق دفاعي بين أستراليا وبابوا غينيا الجديدة لمواجهة النفوذ الصيني.

نتنياهو يهدد بإفشال صفقة غاز مع مصر ويعرض معاهدة السلام للخطر

حذّرت صحيفة "فايننشال" تايمز البريطانية من أن سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه مصر تمثل "خطأً استراتيجياً فادحاً" قد يضر بأهم شراكة عربية لإسرائيل.

ولوّح نتنياهو هذا الشهر بتجميد صفقة غاز بقيمة 35 مليار دولار مع القاهرة، مبرراً قراره بوجود "انتهاكات مصرية" لمعاهدة السلام عبر تعزيزات عسكرية في سيناء، وهو ما نفت مصر صحته وفق تقارير إسرائيلية لاحقة.

وترى الصحيفة أن إسرائيل تستخدم ملف الغاز للضغط على مصر لقبول سيناريوهات غير واقعية مرتبطة بقطاع غزة، من بينها فكرة "إعادة توطين الفلسطينيين" في أراضٍ مصرية، وهو ما تعدّه القاهرة خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

تجميد الصفقة يحرم الجانبين من فوائد كبيرة، أبرزها تعزيز صادرات الغاز الإسرائيلي وتلبية احتياجات مصر المتزايدة للطاقة، بينما يتحمل النظام المصري كلفة سياسية داخلية وخارجية جراء استمرار التعاون مع إسرائيل خلال حرب غزة.

وتشدّد الصحيفة على أن معاهدة السلام الموقعة عام 1979 شكلت حجر أساس للاستقرار الإقليمي، وأن الحفاظ عليها يتطلب احترام الشريك المصري وتجنب أي ضغوط أو تهديدات.

أستراليا وبابوا غينيا الجديدة توقعان اتفاق دفاعي لمواجهة نفوذ الصين

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم، أن بلاده ستوقّع هذا الأسبوع اتفاقاً أمنياً مع بابوا غينيا الجديدة يقضي بدمج قوات البلدين الدفاعية، في خطوة تهدف إلى الحد من تنامي النفوذ الصيني في المحيط الهادئ، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وتأتي الخطوة في إطار مساعي كانبيرا لتعزيز حضورها الاستراتيجي في المنطقة، وسط تنافس متصاعد مع بكين على النفوذ في دول جزر المحيط الهادئ.

(م ش)