مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف

أحيا مجلس علماء الدين في مدينة الهول، المولد النبوي الشريف، عبر فعالية أقامها بمشاركة علماء دين وممثلين عن الإدارة الذاتية ومؤسسات المدينة، أكد خلالها الحضور على ضرورة عدم الانجرار وراء خطاب الكراهية والتفرقة بين السوريين.

مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
مجلس علماء الدين في الهول يحيي المولد النبوي الشريف
الأحد 7 يلول, 2025   15:44
الحسكة

نظلم مجلس علماء الدين في مدينة الهول، بمقاطعة الجزيرة، اليوم الأحد، فعالية احتفاءً بميلاد النبي محمد (ص)، وذلك في المركز الثقافي بالمدينة، وبمشاركة علماء دين وممثلين عن الإدارة الذاتية وأهالي المدينة.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى الإداري في مجلس الأعيان والدين بمدينة الهول إبراهيم سلطان، كلمة رحب فيها بالحضور، وتحدث عن معنى المولد النبوي الشريف، مؤكداً أن مجلس علماء الدين يسعى للتعريف الصحيح بالدين الإسلامي الذي جرى تشويهه في السنوات الأخيرة من قبل المجموعات الإرهابية التي شوّهت صورة الإسلام وخلقت العداوة بين الأديان والثقافات باسم الدين الإسلامي.

ومن جانبه، تناول القائم على شؤون المساجد في مقاطعة الجزيرة، الشيخ "أحمد العبد الله" الرؤية السياسية لمجلس علماء الدين ومؤتمر الإسلام الديمقراطي لبناء سوريا الجديدة.

وأشار الشيخ إلى المرحلة المعقدة التي تمر بها سوريا نتيجة الصراعات، معدّاً هذه المرحلة مفصلية في تاريخ البلاد، محذراً من خطورة التدخلات الخارجية في الوضع السوري ومحاولاتها ضرب النسيج الوطني في البلاد.

ولفت أنه بعد سقوط النظام البعثي، أمل السوريون ببناء وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية والكرامة، ولكن سرعان ما اصطدمت آمالهم بواقع مختلف، وسط انتشار خطاب الكراهية والتفرقة العنصرية والدينية التي أدت لحصول مجازر في عدد من المناطق السورية.

وأوضح الشيخ أحمد العبد الله أن الأطراف الخارجية تسعى لضرب السوريين ببعضهم البعض حتى تفرض سيطرتها على البلاد، مشيراً إلى المجازر التي وقعت بحق العلويين في الساحل والدروز في الجنوب السوري، مؤكداً أن السوريون هم الخاسرون والقوى الخارجية هي المستفيدة من هذه المجازر.

واستمع المجلس إلى مداخلات الحضور حول ما تم تشويهه من صورة الإسلام وخطاب الكراهية والتفرقة الطائفية والدينية وأثره على المجتمع، حيث أكد الحضور على ضرورة عدم الانجرار وراء خطاب التفرقة والطائفية الذي تروج له أطراف مستفيدة من استمرار الأزمة السورية.

(ع س/ح)

ANHA