ندوة عبر زووم.. الأمة الديمقراطية رؤية للسلام والعيش المشترك

أشاد مثقفون وأكاديميون من سوريا والعراق ولبنان ومصر وتونس، بفكر عبد الله أوجلان ومشروع "الأمة الديمقراطية"، خلال ندوة عُقدت عبر تطبيق "زووم"، مؤكدين أنه يشكّل بديلاً واقعياً عن الدولة القومية، ويطرح رؤية للعيش المشترك وحل القضية الكردية عبر الديمقراطية والسلام.

ندوة عبر زووم.. الأمة الديمقراطية رؤية للسلام والعيش المشترك
الخميس 4 يلول, 2025   14:44
مركز الأخبار

نظّمت المبادرة العربية لحرية عبد الله أوجلان ندوة فكرية مساء الأربعاء 3 أيلول، عبر منصة "زووم"، تحت عنوان "السلام والمجتمع الديمقراطي"، في سياق الحملة العالمية للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين العرب والكرد من مصر ولبنان والعراق وسوريا وتونس.

أدار الندوة وقدّمها الدكتور طه علي أحمد، الباحث السياسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وسياسات الهوية، وشارك فيها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الباحثة والحقوقية التونسية لبنى بن عبد الله، والسفير المصري السابق شريف شاهين، والدكتور حسني أحمد مصطفى المتخصص في علم الاجتماع، إلى جانب الدكتور رائد المصري أستاذ الفكر السياسي والعلاقات الدولية في لبنان.

كما شارك في الندوة كل من الإدارية في لجنة العلاقات والاتفاقات السياسية الديمقراطية لمؤتمر ستار، أمينة أوسي، والكاتب الصحفي المصري إلهامي المليجي منسق المبادرة العربية، إضافة إلى الناشط السياسي نباذ خالد من مدينة السليمانية بجنوب كردستان.

وتناول المشاركون في مداخلاتهم التحولات الفكرية في مسيرة القائد عبد الله أوجلان، وآفاق الحل الديمقراطي للقضية الكردية، ودور مشروع الأمة الديمقراطية في تجاوز أزمات الشرق الأوسط، إلى جانب البعد الإقليمي والدولي المرتبط بالقضية الكردية. كما تطرقت الندوة إلى دور المرأة في بناء السلام والمجتمع الديمقراطي، وملف الاندماج الديمقراطي كمدخل لترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.

وأكدت المداخلات أهمية الاستراتيجية الجديدة التي طرحها القائد، والتي تقوم على فكرة الأخوة بين شعوب المنطقة، مشددين على أن الكرد لا يمكنهم العيش بمعزل عن المكون العربي، وأن الحل الواقعي للقضية الكردية يرتكز على التكامل بين الشعوب، وتغيير القوانين القومية، وتعزيز دور المرأة، والانتقال من السلاح إلى السياسة الديمقراطية.

ودعا المشاركون إلى ضرورة أن تبادر الدول القومية إلى مراجعة قوانينها، بما يتيح حالة من التشارك والتسامح والتوزيع العادل للثروات، مؤكدين في الوقت ذاته على أهمية دور المرأة في هذه المرحلة المفصلية التي تشهد تحولاً من العمل المسلح إلى السياسة الديمقراطية، بوصفها ركيزة أساسية في بناء مجتمع قائم على السلام والعدالة والتعددية.

(ل م)