قوة اليونيفيل تندد بهجوم إسرائيلي "خطير" على جنودها في جنوب لبنان

نددت (اليونيفيل) بهجوم شنّته مسيّرات إسرائيلية قرب عناصرها في جنوب لبنان، واصفة إياه بأنه من أخطر الاعتداءات ضد قواتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني الماضي، ومحذّرة من أن استهداف جنودها يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن.

قوة اليونيفيل تندد بهجوم إسرائيلي "خطير" على جنودها في جنوب لبنان
الأربعاء 3 يلول, 2025   16:58
مركز الأخبار

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) اليوم أن مسيّرات إسرائيلية ألقت أمس أربع قنابل قرب عناصرها في هجوم وصفته "من بين الأخطر" ضد قواتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني.

وقالت القوة إن الجيش الإسرائيلي ألقى "أربع قنابل قرب قوات اليونيفيل لحفظ السلام الذين كانوا يعملون على إزالة حواجز طرقية تعيق الوصول إلى موقع تابع للأمم المتحدة" في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وأضافت أن "إحدى القنابل سقطت على بعد 20 متراً فيما سقطت ثلاث على بعد مئة متر تقريباً عن عناصر ومركبات الأمم المتحدة".

وشددت على أن "هذه من بين الهجمات الأكثر خطورة على عناصر اليونيفيل وأصولها منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني الماضي" الذي وضع حداً لمواجهات استمرت أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله.

وطالبت فرنسا من جهتها بـ"ضمان حماية قوات حفظ السلام وأمن عناصر الأمم المتحدة ومعداتها ومقارها"، في بيان للخارجية تعليقاً على الهجوم الإسرائيلي.

وذكرت القوة الأممية في بيانها أن الجيش الإسرائيلي كان على علم مسبق بخططها القيام بالأعمال الطرقية "قرب الخط الأزرق"، وهو بمثابة خط الحدود مع إسرائيل، جنوب شرق قرية مروحين.

وأكدت أن تعريض حياة قوات حفظ السلام للخطر يشكّل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر عام 2006 والذي شكّل أساساً لوقف إطلاق النار العام الماضي.

وتابعت أن "أي خطوات تعرّض قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام وأصولها للخطر، والتدخل في المهام الموكلة إليها، غير مقبولة وتشكّل انتهاكاً خطيراً للقرار 1701 والقانون الدولي".

صوّت مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي لتمديد مهمة قوة اليونيفيل لمرة أخيرة حتى نهاية العام المقبل تمهيداً لانسحابها عام 2027 بعد نحو خمسين عاماً من انتشارها في جنوب لبنان.

(م ش)