أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي

أكد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، في يوم السلام العالمي، على أهمية السلام كخيار إنساني وديمقراطي، وتعهدوا بالسير على نهج القائد عبد الله أوجلان الداعي إلى "السلام المجتمع الديمقراطي."

أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
أهالي شمال وشرق سوريا يجددون تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي
الإثنين 1 يلول, 2025   13:36
مركز الأخبار

شهدت مختلف مدن إقليم شمال وشرق سوريا وحلب سلسلة فعاليات بمناسبة يوم السلام العالمي ( ا أيلول)، أكدوا خلالها تمسكهم بالسلام والحل الديمقراطي.

الحسكة

شارك المئات من أهالي مدينة الحسكة، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، في مظاهرة طالبت بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تحت شعار: "الحرية الجسدية للقائد آبو ضمان السلام العالمي".

انطلقت المسيرة من دوار مرشو وجابت الشارع الرئيس وصولاً إلى ساحة الحرية وسط المدينة، وسط رفع صور القائد ولافتات كتب عليها: "نريد لقاء القائد آبو"، وترديد شعارات مطالبة بحريته.

وعند وصول المتظاهرين إلى ساحة الحرية، تحولت المسيرة إلى تجمع جماهيري، بدأ بالوقوف دقيقة صمت، تلتها قراءة رسالة القائد عبد الله أوجلان بمناسبة اليوم العالمي للسلام، من قبل عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبد الغني أوسو.

وخلال التجمع، ألقى الرئيس المشترك لمجلس مدينة الحسكة، فاروق طوزو، كلمة أكد فيها على حق سكان المدينة بلقاء القائد عبد الله أوجلان، وأن الحلول السلمية في الشرق الأوسط تعتمد على دوره المحوري، وهو مستعد للقيام بما يقع على عاتقه لإحلال السلام في المنطقة".

وأضاف: "للقائد عبد الله أوجلان دور محوري في عملية السلام، لكنه لا يزال يخضع للعزلة ويُمنع من اللقاءات اللازمة لاستكمال هذه العملية. نحن أهالي الحسكة نطالب بالحرية الجسدية للقائد وبلقائه لتحقيق السلام".

وانتهت المظاهرة بترديد شعارات تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

تل براك

في مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، نظّم مؤتمر ستار، وقفة تضامنية، مع الرسالة التي وجّهها القائد عبد الله أوجلان، والتي أكّد فيها على أهمية السلام والحلّ الديمقراطي كخيار استراتيجي للشعوب، أمام مبنى المجمع التربوي غرب المدينة، شارك فيها المئات من أهالي المدينة إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى عضوات مؤتمر ستار.

بدأت الوقفة بالوقوف دقيقة صمت، أعقبها قراءة رسالة القائد عبد الله أوجلان، من قبل عضوة مؤتمر ستار، عذراء الحسين.

وانتهت الوقفة برفع الشعارات التي تؤكد التمسك بمسيرة الحرية والسلام؛ "لا حياة دون القائد".

الشدادي

‏نظّم مجلس مدينة الشدادي جنوب مقاطعة الجزيرة، مظاهرة حاشدة للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، بمشاركة واسعة من أهالي مدن؛ الشدادي ومركدة والعريشة.

انطلقت المظاهرة من المجمع التربوي في مدينة العريشة وجابت الشارع العام، وصولاً إلى مجلس المدينة، وسط ترديد شعارات تدعو لفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وهناك تحولت المظاهرة إلى تجمع جماهيري، ألقت خلاله عضوة مؤتمر ستار في مركدة ولاء العلي، قالت فيها "نجتمع اليوم باسم كل نساء المنطقة الجنوبية وباسم كل امرأة من أجل الحرية والكرامة من أجل أن ترفع أصواتنا عالياً من أجل قضية عادلة لا يمكن التراجع عنها الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

‏وأضافت "نطالب بفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ونحن النساء عاشقات الحرية، سنواصل النضال لتحقيق هدفنا".

‏ ثم ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بالعريشة محمود العجور، كلمة قال فيها: "إن حرية القائد تعني حرية الشعوب وتعني مستقبلاً تسوده الديمقراطية والحرية والعدالة والسلام، وكل يوم يقضيه القائد بالعزلة هو يوم تمنع منه الإنسانية من فكرة ومشروعه للحياة الحرة". وأكد "أن صوت الجماهير لا يمكن أن يزول لأن إرادة الشعوب أقوى من كل القيود والجدران".

ثم قرأ العجور رسالة القائد عبد الله أوجلان التي تدعو إلى السلام والعيش المشترك بين جميع المكونات والطوائف.

‏وانتهت المظاهرة بترديد "لا حياة دون القائد".

كوباني

أدلى حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مقاطعة الفرات، ببيان، حضره أعضاء وعضوات الحزب وممثلين عن أحزاب سياسية ومؤسسات الإدارة الذاتية.

أكد البيان أن السلام ليس حلماً بعيداً بل حق وواجب، وأن تضحيات الشهداء كانت في سبيل مستقبل قائم على الحرية والعدالة والمساواة. كما شدّد على أن الحزب يستمد إيمانه بالسلام من فكر القائد عبد الله أوجلان الذي يرى أن السلام ينبع من إرادة الشعوب.

وأوضح أن طريق الحزب هو الحوار والتفاوض مع دمشق والحل السياسي العادل، مع رفض أي حلول تقوم على الإقصاء. ودعا القوى الدولية إلى دعم جهود السلام، حماية المدنيين، وتأمين عودة النازحين بكرامة.

جل آغا

خرجت مكونات مدن؛ جل آغا وكركي لكي وتل كوجر بمقاطعة الجزيرة، في مسيرة جماهيرية، انطلقت من أمام دوار الدلة وسط المدينة، وجابت الشوارع الرئيسة، وسط حمل صور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها "القائد آبو هو إرادتنا"، و"الحرية والسلام يشرقان من إمرالي"، و"الحرية والعدالة للقائد آبو". وترديد: "لا حياة دون القائد".

ولدى وصول المشاركين إلى ساحة الشهيد معصوم، في مركز المدينة، حيث تحولت المسيرة إلى وقفة جماهيرية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة رسالة القائد عبد الله أوجلان بمناسبة يوم السلام العالمي؛ قُرئت أولاً باللغة الكردية من قبل عضو لجنة إدارة المدارس في جل آغا يونس حاجي، ثم باللغة العربية من قبل الرئيسة المشتركة لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في جل آغا منال علي.

ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة محمد عبد الرحيم، كلمة أدان فيها سياسات العزلة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكد أنه الصوت الحقيقي للسلام والحل الديمقراطي في الشرق الأوسط والعالم. وقال: "سلامنا لن يتحقق إلا بتحقيق حرية قائدنا، فاستهدافه هو استهداف لإرادة الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية".

من جانبها، ألقت عضوة مؤتمر ستار في تل كوجر فاطمة صالح، كلمة أشارت فيها إلى أن الحديث عن السلام والعدالة يبقى ناقصاً ما لم ينل القائد حريته، وأضافت: "ذنبه الوحيد أنه دعا للسلام والديمقراطية، ومن دون حريته لن ينعم العالم بالسلام".

الرقة 

أدلى مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة، قرئ من قبل منسقة المجلس في المقاطعة، جيهان محمد، بحضور أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية.

أشار البيان إلى أن "الشعب السوري عامة، ونساءه خاصة، دفعوا أثماناً باهظة نتيجة الحروب والنزاعات وسياسات الاستبداد والهيمنة، وأن تجربة شمال وشرق سوريا الديمقراطية جعلت المرأة شريكة أساسية في صنع القرار وضمانة للتعايش السلمي بين جميع المكونات".

وطالب البيان "الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية والنسوية الدولية بالضغط لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وضمان حريته الجسدية، والاعتراف بأن مشاركة المرأة في بناء السلام تشكل ركيزة أساسية لأي مستقبل آمن وعادل".

وختم المجلس بيانه بالتأكيد "على أن السلام يبدأ من الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبحق المرأة في المشاركة الفاعلة في صنع القرار، داعياً إلى تحويل اليوم العالمي للسلام إلى عهد جديد يُفتح فيه باب الحوار الوطني السوري، وتُكسر فيه جدران العزلة، لوضع الأسس الحقيقية لعالم أكثر إنسانية واستقراراً وازدهاراً لسوريا."

ثم قرأت إدارية مجلس تجمّع نساء زنوبيا، آسيا العلي، الرسالة والتي وجّهها القائد عبد الله أوجلان، والتي قال فيها إن «السلام الحقيقي لا يقتصر على إسكات البنادق، بل يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وعلى الشعوب التمسك بهذا الواجب وترسيخه في حياتها اليومية، وأن دعوة السلام والحل الديمقراطي ليست خطوة سياسية عادية، بل هي خطوة استراتيجية ومعلم تاريخي، سيفتح أبواب حقبة جديدة تحل فيها الحروب والدمار محل الحياة الديمقراطية السلمية في تركيا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط."

وأكد "أن هذا التحول الاجتماعي ليس مجرد حق لشعوبنا، بل هو واجب أساسي للعصر الجديد القادم. وأن قيم السلام والديمقراطية والحرية ستترسخ بالتأكيد في نضال شعبنا، وستجد مكافأتها في الحياة الاجتماعية، وسيكون هذا البلد موطناً لأولئك الذين يعتبرون السلام والحياة الديمقراطية حقهم وواجبهم، وبمناسبة الأول من أيلول، أحثّ شعبنا على التمسك بهذا الواجب التاريخي وتوسيع مسيرة السلام والحرية".

حلب

أدلى المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ببيان، قرئ باللغتين؛ العربية من قبل الإدارية بالمجلس العام شيرين محمد والكردية من قبل الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي بحلب منان جعفر.

أشار البيان إلى أنه لتحقيق السلام والحل الديمقراطي، يظل التفاوض الديمقراطي هو المنهج الأساسي والصحيح، كما عبّر عنه القائد عبد الله أوجلان في نداء السلام والمجتمع الديمقراطي.

ودعا إلى العمل بذهنية مفعمة بالحيوية والثورية، وترسيخ ثقافة قبول الآخر وجوداً وجوهراً، والدفاع عن القيم الإنسانية الطبيعية والمجتمعية بالإضافة إلى نبذ العنف الذي يعدّ أقوى سلاح في متناول البشرية سيمهد الطريق لنيل الفرد والمجتمع حريتهما، وبالتالي العيش في سلام، فالحرية تعني السلام.

وأكد البيان أن المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية لن يدّخر جهداً في سبيل تحقيق الأمان والسلام للمكونات المتعايشة في الحيين وفي كل سوريا، وسيواصل جهوده لإرسائها، وما اتفاقية 1 نيسان التي وُقّعت من قبلنا مع اللجنة المشكلة عن اتفاقية العاشر من آذار المنصرم، إلا خطوة عملية من أجل تهيئة الأرضية المناسبة لتحقيق السلام في ربوع سوريا، وعودة المهجرين إلى ديارهم، ورفع الحصار عن الأهالي، وإرساء القيم الثقافية والأخلاقية للمكونات السورية المتعايشة".

في ختامه، شدد البيان على أن إحياء السلام لا بد من تضافر الجهود ومواجهة قوى الظلام من قبل كل الأحرار في العالم، لأنه بحاجة إلى سلام مستدام، وليس إلى حروب تفتك بالطبيعة والمجتمع.

وانتهى البيان بترديد "عاش يوم السلام العالمي"، "لا للحروب وقتل الإنسان"، "نعم لأخوة الشعوب والعيش المشترك".

الطبقة

وبالمناسبة نفسها، أصدر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة بيانًا أكدت فيه أن السلام الحقيقي يقوم على الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وليس على القمع والهيمنة.

وجدد البيان التأكيد على دور القائد عبد الله أوجلان في نضاله المستمر من أجل السلام والديمقراطية وأخوة الشعوب، مشدداً على أن لقاؤه وحرية تواصله مع شعبه يمثلان شرطاً أساسياً لتحقيق السلام العادل والاستقرار. ووجه المجلس نداءً للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لدعم حرية القائد وحق اللقاء به، مؤكداً أن هذا المطلب سيظل قائماً حتى يتحقق.

(كروب/ ل م)

ANHA