إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة

أحيا أهالي مقاطعة الرقة اليوم العالمي للاختفاء القسري، بالتنسيق مع منصة أُسر المفقودين في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك عبر افتتاح معرض لصور المفقودين منذ بداية الأزمة السورية.

إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
إحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري في الرقة
السبت 30 آب, 2025   15:41
الرقة

اجتمعت عشرات الأسر من مقاطعة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، في صالة تاب توب وسط المدينة، اليوم، لإحياء اليوم العالمي للاختفاء القسري، عبر معرض للصور يوثّق وجوه وأسماء المفقودين الذين غيّبتهم سنوات الحرب.

ونظمت المعرضَ منصةُ أسر المفقودين في شمال وشرق سوريا، وضم صور عشرات الأشخاص الذين فُقدوا في ظروف غامضة خلال الحرب، في خطوة تهدف إلى التأكيد على أن قضية المفقودين لا تسقط بالتقادم، وأن العائلات ستواصل المطالبة بكشف مصير أبنائها مهما طال الزمن.

وقال منسق منصة أسر المفقودين، عباس علي موسى، خلال كلمة ألقاها: "اليوم هو 30 آب، وهو اليوم العالمي للمفقودين والاختفاء القسري، وللأسف نحن في سوريا نحيي هذا اليوم، بسبب وجود آلاف المفقودين خلال الحرب الطويلة التي مرت بها مناطقنا".

وأضاف موسى: "نحن أُسر مفقودين في شمال وشرق سوريا، أحببنا أن نستذكر أحبتنا، أبناءنا، وأخواتنا، عبر معرض للصور، وهناك عدد من الأسر لا توجد لديهم صور، ونحن في هذا المعرض، كأعضاء في المنصة، نقول لهم وللسوريين ولجميع المعنيين بالشأن السوري: ألمنا واحد ووجعنا واحد".

وأشار عباس موسى إلى أن "يوم الاختفاء القسري هو يوم للمطالبة بكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة لهم ولأهلهم. ويتم الكشف عنهم إذا كانوا أحياء إن شاء الله، أو إذا لم يكونوا أحياء، فزيارة قبورهم على الأقل. وهذا المعرض البسيط، الذي يضم مجموعة من صور ذوي المفقودين، يمثل مئات الأسر الأخرى غير الموجودة في الصور، لكنها حاضرة معنا على المستوى النفسي والاجتماعي".

ولفت موسى إلى أنه "يوجد في منصة أُسر المفقودين 600 أسرة من شمال وشرق سوريا، وقد ارتأينا أن نطبع هذه الصور ونشاركها مع الأهالي ونهديها لهم".

وفي ختام كلمته، شدد موسى على أن "لا سلام في سوريا دون معرفة مصير المفقودين وتحقيق العدالة الاجتماعية لهم".

ثم جال الأهالي والحضور في معرض الصور.

 (م خ/ أ)

ANHA