1200 عائلة بلا مأوى جراء السيول غرب اليمن

أكدت الأمم المتحدة أن أعداداً من اليمنيين أصبحوا بلا منازل ولا ممتلكات نتيجة الفيضانات المدمِّرة التي ضربت أجزاء من البلاد خلال الأيام الماضية، فيما أفاد مسؤولون محليون بأن السيول الناتجة من الأمطار الغزيرة جرفت قرى بأكملها في مديرية حيس بجنوب محافظة الحديدة، وتضررت منها أكثر من 1200 أسرة.

1200 عائلة بلا مأوى جراء السيول غرب اليمن
الجمعة 29 آب, 2025   16:33
مركز الأخبار

في حين أكدت الأمم المتحدة أن أعداداً من اليمنيين أصبحوا بلا منازل ولا ممتلكات نتيجة الفيضانات المدمِّرة التي ضربت أجزاء من البلاد خلال الأيام الماضية، ذكرت مصادر محلية أن السيول جرفت قرى بأكملها في غرب البلاد وسط تحذير من استمرار الفيضانات خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفق ما أفاد به مسؤولون محليون لصحيفة "الشرق الأوسط"، فقد جرفت السيول الناتجة من الأمطار الغزيرة قرى بأكملها في مديرية حِيس بجنوب محافظة الحديدة، وتضررت منها أكثر من 1200 أسرة، وفُقِد أكثر من ستة أشخاص، ونفقت عشرات من رؤوس الماشية، إضافة إلى قطع الطرقات وإتلاف الممتلكات.

وذكرت المصادر أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على أطراف محافظتي إب وتعز عند حدود محافظة الحديدة ألحقت أضراراً بالغة بالأراضي الزراعية والممتلكات، وامتدت آثارها إلى مديرية حيس، وجرفت تجمعات سكانية بأكملها إلى جانب المزارع والمواشي، وكل ما تمتلكه الأسر هناك.

وذكر الإعلام المحلي أن محافظ الحديدة الحسن طاهر وجّه استغاثة عاجلة إلى المجلس الرئاسي والحكومة والشركاء الإنسانيين، طالبهم فيها بالتدخل السريع لإنقاذ الأسر المتضررة جراء السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت عدداً من المناطق في المحافظة.

كما أدى سقوط جسر وادي نخلة إلى إغلاق الطريق الرابط بين مدينة حِيس وريفها، وأوضح أن العشرات من المنازل تضررت جزئياً وكلياً، بينما نفق أكثر من 100 رأس ماشية (أبقار وأغنام)، وتعرّضت الممتلكات الشخصية والوثائق الثبوتية للتلف، بالإضافة إلى جرف أدوات المعيشة وملابس الأسر.

في سياق التحرك الأممي، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى دعم دولي عاجل للتخفيف من حدة الآثار الكارثية للفيضانات على آلاف الأسر في اليمن، ومنع المزيد من النزوح وفقدان الأرواح وتدهور الأوضاع.

وأوضحت المنظمة أن الأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف وما تبعها من فيضانات جارفة ألحقت أضراراً جسيمة بالمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد، حيث دُمرت المنازل وجُرفت سبل العيش وتسببت في نزوح آلاف الأسر التي تعيش ظروفاً محفوفة بالمخاطر.

(م ش)