وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

شهدت مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة وقفة تضامنية للمطالبة بالكشف عن حقيقة اختفاء المفقودين قسراً، وذلك بمناسبة قرب حلول اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.

وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
وقفة تضامنية قبل اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
الخميس 28 آب, 2025   13:17
قامشلو

يصادف الـ 30 من آب الجاري، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، وبهذه المناسبة، نسقت منصة عوائل المفقودين والمفقودات والمغيبين والمغيبات قسراً في شمال وشرق سوريا وقفة تضامنية في مدينة قامشلو.

الوقفة التضامنية نظمت، اليوم، تحت شعار "أبوابنا مازالت مفتوحة، بانتظار عودتهم وعودتهن"، أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة. بمشاركة ذوي المفقودين ونشطاء وحقوقيين.

وحمل المشاركون يافطات دونت عليها عبارات باللغة الكردية والعربية والإنكليزية "الأم مازالت تنتظر عند النافذة"، و "الغياب قيد أثقل من الحديد"، و "لا سلام ولا مستقبل دون الكشف عن مصير المفقودين"، و "كشف المصير بداية محاسبة الجناة"، و "لن يخمد صوتنا سنبقى نطالب بأحبائنا".

وبيّن منسق منصة عوائل المفقودين في شمال وشرق سوريا عباس علي موسى، لوكالتنا أن عدد العائلات المفقودين والمغيبين قسراً المنضمة إلى المنصة يراوح ما بين 600 إلى 700 عائلة.

أوضح موسى أن الفعالية تأتي تضامناً مع ضحايا الاختفاء القسري وعائلاتهم، وتأكيداً في حقهم المشروع بمعرفة مصير أحبتهم والتشديد على ضرورة إحقاق الحقيقة والعدالة.

ومن جانبها، أشارت إلهام أحمد، والدة الصحفي فرهاد حمو، أحد المفقودين لدى مرتزقة داعش، منذ 11 عاماً قائلة: "لا أعلم شيئاً عن ابني ولا عن مصيره".

وأكدت إلهام أحمد: "رغم تكرار مطالبنا للجهات الحقوقية والمنظمات المعنية لم نتلقَّ أي إجابة أو توضيح". وطالبت المنظمات الحقوقية والمعنية بشؤون المخطوفين بالكشف عن مصيره ومصير جميع المفقودين.

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 كانون الأول 2010، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري رسمياً، وذلك بموجب القرار رقم 65/209، واعتمدت 30 آب من كل عام موعداً سنوياً لإحياء هذه المناسبة.

(ج ح/أ ب)

ANHA