شبيبة شنكال يختتمون مؤتمرهم بالدعوة للحرية والديمقراطية والمطالبة بلقاء القائد

دعا مؤتمر شباب وشابات شنكال إلى تبني مشروع "الأمة الديمقراطية"  كنموذج مثالي لحل جميع المشكلات السياسية والاجتماعية في مناطق وبلدان الشرق الأوسط، كما طالبوا بالسماح لهم بلقاء القائد عبد الله أوجلان.

شبيبة شنكال يختتمون مؤتمرهم بالدعوة للحرية والديمقراطية والمطالبة بلقاء القائد
الأحد 10 آب, 2025   21:34
مركز الأخبار

اختتم اتحاد شباب إيزيدخان وشابات شنكال، اليوم، مؤتمرهم المنعقد تحت شعار "السلطوية، الدولة والديمقراطية" في مركز الشباب بمدينة شنكال، بمشاركة 60 مندوباً وعدد من الضيوف، وسط أجواء نقاشية ركزت على سبل التصدي للذهنية السلطوية وبناء مجتمع ديمقراطي.

تضمن برنامج المؤتمر جلسات صباحية ومسائية، شملت ندوة بعنوان "السلطوية والدولة" ألقاها أمير سليم، وأخرى بعنوان "الإيزيدية والديمقراطية" قدمتها ليزا خيرو، حيث تم تقييم الضغوط التي يمارسها النظام السلطوي على المجتمع الإيزيدي في شنكال، وطرح "الأمة الديمقراطية" كحل سياسي واجتماعي للأزمة.

بيان ختامي بتسع نقاط

وفي ختام الفعاليات، أصدر المشاركون بياناً ختامياً دعا الشباب إلى تعزيز وعيهم تجاه ذهنية الدولة، والتمسك بالقيم الديمقراطية والحرية، محدداً خطة عمل من تسع نقاط أساسية، أبرزها:

النضال الجذري ضد الدولة والسلطوية في شنكال.

تنظيم ندوات ومؤتمرات للتوعية المجتمعية.

إعطاء الأولوية للعمل التربوي ومواجهة الذهنية السلطوية.

تبني نظام "الأمة الديمقراطية" كبديل سياسي واجتماعي.

تعزيز الثقافة الكومونالية والديمقراطية بالاقتداء بفكر وشخصية القائد عبد الله أوجلان.

وأكد البيان انخراط الشباب في المسار الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، معتبرين إياه تعبيراً عن إرادتهم، وطالبوا بلقاء مباشر معه، مؤكدين التزامهم برؤيته في تحقيق مجتمع ديمقراطي حر.

واختتم المؤتمر بترديد شعارات: "يحيا القائد عبد الله أوجلان"، "المرأة، الحياة، الحرية"، و "لا حياة دون القائد"، في مشهد عكس تمسك المشاركين برموزهم الفكرية والسياسية.

(ك و)

ANHA