سياسي كردي يدعو تركيا للاعتراف بحقوق الكرد ودعم مسار السلام

دعا سياسي كردي الدولة التركية إلى الاعتراف بالقضية الكردية وحقوق الشعب الكردي وتقديم ضمانات قانونية، وإيقاف جميع الانتهاكات بحق الشعب الكردي في شمال كردستان لإنجاح مسار عملية السلام.

سياسي كردي يدعو تركيا للاعتراف بحقوق الكرد ودعم مسار السلام
الإثنين 12 مايو, 2025   02:30
قامشلو
أحمد سمير

أعلن حزب العمال الكردستاني (PKK) أنه عقد مؤتمره الـ 12 في الفترة الممتدة بين الخامس والسابع من أيار الجاري، وأنه سيعلن في الفترة القادمة ما تمخض عنه.

في 27 شباط، أطلق القائد عبد الله أوجلان نداءً للسلام والمجتمع الديمقراطي، من خلال وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب الذي التقى به في إمرالي، ولنجاح مسار هذه العملية شدد سكرتير حزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد السلطات التركية على البدء بخطوات عملية.

وتعليقاً على النداء التاريخي للقائد، أكد طلال محمد: "هذا النداء له دلالات رمزية عميقة لدى الشعب الكردي وداخل الحياة الاجتماعية السياسية في تركيا، لما يحمله القائد من ثقل تاريخي وسياسي لحل القضية الكردية وحقوق الشعب الكردي، ودعوته من أجل ضمان حقوق جميع الشعوب في تركيا، وإرساء السلام بين شعوب الشرق الأوسط للعيش بسلام".

ودعا محمد إلى اتخاذ خطوات قبل أي حوار وتفاوض بين الدولة التركية والقوى السياسية الكردية، وقال: "هناك خطوات وطرق لا بد لسلكها، منها الاعتراف بالقضية الكردية داخل تركيا، وحل هذه القضية بشكل سياسي وسلمي بعيد عن السلاح، فتح باب الحوار مع القوى السياسية والمجتمع المدني، والحوار مع حزب العمال الكردستاني وتقديم ضمانات قانونية من أجل حل القضية الكردية، وتقديم ضمانات لعودة كوادر حزب العمال الكردستاني للعمل سياسياً في تركيا".

وشدد محمد على ضرورة العمل على تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، مؤكداً أن حريته خطوة رمزية لتبيان مدى استعداد الدولة التركية لحل القضايا، وليواصل القائد مسار نداء السلام.

ولإنجاح مسار عملية السلام، يرى محمد ضرورة إيقاف جميع ممارسات الدولة التركية بما فيها تعيين اوصياء على البلديات المنتخبة، وإيقاف زج الصحفيين والسياسيين والقانونيين في السجون، وفتح الطريق أمام مشاركة ممثلين كرد في الحياة السياسية في تركيا.

ووصف سكرتير حزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد نداء القائد عبد الله أوجلان بـ "الاستراتيجي"، وقال: "ينبغي أن تتقرب الدولة التركية بإيجابية من هذا النداء لفسح الطريق أمام حل تاريخي تنتظره الشعوب في تركيا التي هي أمام فرصة تاريخية لن تتكرر، ليكن هذا النداء نموذجاً لحل ديمقراطي لقضية عمرها أكثر من 100 عام في تركيا".

(ك و)

ANHA