عوائل مقاتلي وحدات مقاومة شنكال تطالب بالإفراج عنهم

دعت عوائل مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، المحتجزين لدى الجيش العراقي، إلى تدخل دولي للإفراج عنهم، وذلك في رسالة وجهتها إلى منظمات حقوق الإنسان و14 دولة اعترفت بمجزرة 2014.

عوائل مقاتلي وحدات مقاومة شنكال تطالب بالإفراج عنهم
الأحد 30 آذار, 2025   14:41
مركز الأخبار

أرسلت عوائل مقاتلي وحدات مقاومة شنكال الذين أسرهم الجيش العراقي، في الهجوم الذي شنه على وحدات مقاومة شنكال في 18 آذار، رسالة استغاثة عاجلة إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية، والدول الأربع عشرة التي اعترفت رسمياً بمجازر الإيزيديين كإبادة جماعية، طالبتها فيها بالإفراج عن أبنائها.

وجاء في نص الرسالة:

"في القرن الحادي والعشرين، وتحديداً في 3 آب 2014، تعرض شعبنا للمجزرة الـ 74 التي راح ضحيتها الآلاف، بينما فرت قوات البيشمركة والجيش العراقي تاركين أبنائنا لمصيرهم المأساوي. لقد كانت وحدات مقاومة شنكال ووحدات حماية المرأة هي الدرع الوحيد الذي وقف في وجه داعش، وضحت بأرواحه لحماية كرامة وثقافة شعبنا".

ويوم 18 آذار، شهد قضاء شنكال، هجوماً من قبل قوات الجيش العراقي التي أسرت 5 من مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، الذين كانوا في طليعة المدافعين عن أرضهم وشعبهم ضد إرهاب داعش، هذا الهجوم يعدّ اعتداء صارخاً على كرامة وحقوق أبناء مجتمعنا، واتهامهم بتهم باطلة لا تتناسب مع الدين الإيزيدي ومعتقداته، خدمةً لأجندات سياسية لا تمت للحقيقة بصلة، وهو استهداف واضح لإرادة الإيزيديين ومحاولة لكسر عزيمتهم بعد كل ما تحمّلوه من مآسٍ وإبادات جماعية ما زالت مستمرة ولم تنتهِ بعد.

لو قام الجيش العراقي بشن مثل هذا الهجوم ضد داعش لما تعرّض المجتمع الإيزيدي لتلك المجزرة، على العكس اليوم يقوم بالعفو عن أولئك المجرمين الذين ارتكبوا المجازر بحق المجتمع الإيزيدي.

يشن الجيش العراقي هجمات على أبنائنا الإيزيديين الذين قاتلوا ضد داعش ويحمون المنطقة منذ 10 سنوات، قواتنا تحمي شنكال وسكانه بمختلف مكوناتهم إيزيديين، وعرب وشيعة، حيث لا تزال مأساة مجزرة 2014 مستمرة بحق النساء والأطفال والمجتمع الإيزيدي، مع اختطاف الآلاف من نسائنا وأطفالنا من دون معرفتنا بمصيرهم.

 إننا نطالب المنظمات الدولية والدول الـ 14 بالعمل على الإفراج عن أبنائنا، وإنهاء الأزمة التي يعانيها المجتمع الإيزيدي".

وشن الجيش العراقي في 18 آذار هجوماً على وحدات حماية شنكال، أدى إلى إصابة عدد من المقاتلين وأسر 5 آخرين. وقد أثار هذا الهجوم موجة غضب عارمة بين أهالي المنطقة، الذين نظموا سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية المنددة بهذا الهجوم.

(ل م)