100 يوم وسلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني تتكتم على مصير الصحفي سليمان

ما تزال سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني تتكتم على مصير الصحفي سليمان محمد أحمد، بعدما اختطفته منذ 100 يوم، دون ورود أي معلومات عنه، على الرغم من بطلان التهم قانونياً، ومطالبة الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا الإفراج الفوري عن مواطنها.

100 يوم وسلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني تتكتم على مصير الصحفي سليمان
الخميس 1 شباط, 2024   09:30
مركز الأخبار

تواصل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في جنوب كردستان، التكتم على مصير الصحفي الكردي، سليمان محمد أحمد، بعدما اختطفته منذ 100 يوماً، دون أن ترد عنه أي معلومات على الرغم من الدعوات والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية.

وسبق أن كشف محامي الصحفي سليمان أحمد، ناريمان أحمد رشيد لوكالتنا، أن أسايش دهوك منعوا محاميه من اللقاء بموكلهم، وأن ملفه لدى جهاز مخابرات الحزب، الذي اختطفه منذ أكثر من شهرين.

وأكد المحامي أن التهم الموجهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ لأن سليمان دخل بشكل رسمي إلى روج آفا وعاد بشكل رسمي من هناك، ويملك إقامة رسمية في جنوب كردستان، ولا توجد أي مشاكل قانونية لديه حتى يتم اختطافه.

ولا يتمكن محاموه من اللقاء به للآن.

وعقدت وكالة روج نيوز يوم الخميس 25 كانون الثاني الجاري، مؤتمراً صحفياً في مركز مترو بالسليمانية، أكدت خلاله: "أن تصرف الحزب الديمقراطي الكردستاني مؤشر خطير وانتقام سياسي، سليمان أحمد لم يبع قلمه ولهذا هو في السجن، ويتحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني وسلطات الإقليم المسؤولية عن سلامته".

وفي موقف جديد حيال قضية سليمان، طالبت الإثنين 29 كانون الثاني، الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وبشكل عاجل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بإعلام ذوي الصحفي سليمان أحمد عن مكان وجوده، والإفراج عنه.

سليمان كان في زيارة لعائلته

وكان الصحفي سليمان الذي يعمل محرراً لدى وكالة روج نيوز، قد توجّه لزيارة عائلته في مدينة حلب في 1 تشرين الأول، بعد وفاة والده محمد أحمد.

وأثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور، اختطفته سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمنة على جنوب كردستان، ليُفقد الاتصال به بشكلٍ كامل منذ 100 يوماً.

(ل م)