صحف عربية.. مرتزقة تركيا يريدون حتى احتكار المياه ومساعي لتجنيب لبنان احتمالات الحرب

يخشى سكان المناطق السورية المحتلة وخاصة إدلب ومحيطها من أن يصل احتكار مرتزقة تركيا للقطاعات الحيوية إلى احتكار المياه، فيما يواجه الجيش الإسرائيلي خضة داخلية تتعلق بالمصداقية، في حين يسعى الغرب لتجنيب لبنان احتمالات الحرب التي تتزايد.

صحف عربية.. مرتزقة تركيا يريدون حتى احتكار المياه ومساعي لتجنيب لبنان احتمالات الحرب
الثلاثاء 28 تشرين الثاني, 2023   09:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، بالإضافة إلى ما تواجهه إسرائيل من أزمات داخلية، إلى جانب الوضع اللبناني.

مخاوف من احتكار المياه في إدلب ومحطيها

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن سكان مدينة إدلب والبلدات المحيطة بها يشعرون بالقلق حيال إمكانية احتكار ما تسمى “حكومة الإنقاذ”، التابعة لمرتزقة هيئة تحرير الشام وغير المعترف بها دولياً والمدعومة من قبل الاحتلال التركي، للمياه التي كانوا يحصلون عليها بشكل مجاني، طيلة السنوات الماضية.

ويخشى سكان إدلب من أن يؤدي توقف الدعم الذي توفره المنظمة الدولية إلى وضع ما تسمى "حكومة الإنقاذ" يدها على المياه، أسوة بباقي القطاعات الحيوية الأخرى مثل الكهرباء والمحروقات، ويصبح بذلك الحصول على المياه بمقابل، وتحدثت بعض المصادر المحلية عن ضغط مارسته “حكومة الإنقاذ” من أجل إيقاف الدعم عن المحطات، وتحويل توريد المياه للسكّان في إدلب إلى عمل ربحي لصالحها.

الجيش الإسرائيلي يواجه خضة داخلية

وبخصوص الوضع الإسرائيلي، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن الجيش الإسرائيلي يواجه خضة جدية تتعلق بمصداقيته، في إحدى المرات النادرة التي تحصل خلال الحرب، إذ أنه يشهد حالة تمرد في فرقة كبيرة جراء إقالة قائدين بتهمة «التراجع عن الاشتباك مع مقاتلي (حماس)»، ويتعرض لانتقادات شديدة من الصحافة التي تتهمه بالكذب وتضخيم الانتصارات.

مساعي غربية لتجنيب لبنان احتمالات الحرب

صحيفة الجمهورية اللبنانية، أشارت إلى أن مصادر سياسيّة واسعة الاطلاع كشفت أنّ «الحركة الديبلوماسية الغربية ما زالت تركّز على أولوية تجنيب لبنان احتمالات الحرب، وتحذّر من عواقبها الوخيمة»، مشيرة إلى أنّه على رغم تأكيدات المسؤولين اللبنانيين بعدم الرغبة لانخراط لبنان في حرب واسعة، فإنّ الوضع في منطقة الحدود ما زال يبعث على القلق، وقائد قوات «اليونيفيل» الجنرال ارولدو لازارو، عبّر عن مخاوف حقيقية من أنّ أي تصعيد إضافي في جنوب لبنان يمكن أن تكون له عواقب مدمّرة".

(ي ح)