صحف عربية: أميركا تلتمس دعم مجلس الأمن لـ "خريطة الطريق" وتهديدات تصل لبنان

تلتمس الولايات المتحدة الأميركية دعم مجلس الأمن بشأن ما وصفها بايدن بـ "خريطة الطريق" لإيقاف الحرب بين حماس وإسرائيل، لكن رسائل دبلوماسية وصلت إلى بيروت تتضمن تهديدات بضربة إسرائيلية "وشيكة".

صحف عربية: أميركا تلتمس دعم مجلس الأمن لـ "خريطة الطريق" وتهديدات تصل لبنان
الثلاثاء 4 حزيران, 2024   09:19
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، محاولات الجانب الأميركي كسب دعم مجلس الأمن لخطة جو بايدن بشأن "خريطة الطريق" لإيقاف الحرب بين حماس وإسرائيل، فيما تواردت رسائل دبلوماسية إلى لبنان تتضمن تهديدات بضربة إسرائيلية وشيكة.

أميركا تسعى لكسب دعم مجلس الأمن لخطة بايدن بشأن حرب حماس وإسرائيل

قالت الولايات المتحدة، أمس، إنها تريد من مجلس الأمن الدولي أن "يتبنى قراراً يدعم اقتراح إنهاء القتال في قطاع غزة من خلال اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن"، والذي أعلنه الرئيس جو بايدن، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد: "العديد من الزعماء والحكومات، بما في ذلك في المنطقة، أيدوا هذه الخطة وندعو مجلس الأمن إلى الانضمام إليهم في الدعوة إلى تنفيذ هذا الاتفاق دون إبطاء ودون شروط أخرى"، وفق ما نقلته الصحيفة عن رويترز.

ووُزعت مسودة نص من صفحة واحدة على المجلس المؤلف من 15 عضواً. ويحتاج إقرار المشروع تأييد تسعة أصوات على الأقل، وعدم استخدام أي من الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو الصين أو روسيا حق النقض.

ويدعو مشروع القرار حركة "حماس" إلى قبول الاتفاق و "التنفيذ الكامل لبنوده دون إبطاء أو شروط". كما "يشدد على أهمية التزام الأطراف بشروط الاتفاق بمجرد الاتفاق عليه بهدف التوصل إلى وقف دائم للأعمال القتالية".

وقال زعماء مجموعة السبع، في بيان الاثنين، إنهم "يؤيدون تماماً وسيدعمون" وقف إطلاق النار واتفاق إطلاق سراح الرهائن في غزة الذي أعلنه الرئيس الأميركي، داعين حماس إلى قبوله.

وذكر البيان أن الاتفاق "سيقود إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وزيادة كبيرة ومستدامة في المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء غزة، ونهاية دائمة للأزمة، مع ضمان مصالح إسرائيل الأمنية وسلامة المدنيين في غزة".

رسائل دبلوماسية تصل لبنان تتضمن تهديدات بضربة إسرائيلية

على المقلب الآخر لإنهاء الحرب بين حماس وإسرائيل، وصلت إلى بيروت في الأيام الماضية رسائل دبلوماسية تتضمن تهديداً بضربة إسرائيلية وشيكة، حسبما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قالت إنها بارزة قولهم إن "أغلب الموفدين الدوليين نقلوا تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي، لكن أبرز الرسائل أتت من "الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف حزيران الجاري، مع نصائح بضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفاً مدى رقعة توسّعها ولا مدتها الزمنية".

وكان الوزير السابق وليد جنبلاط قال إنه سمع خلال زيارته الأخيرة للدوحة تخوّفاً قطرياً من النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان، وعبّر المسؤولون القطريون أمامه عن قناعتهم بأن "إسرائيل لا تريد وقفاً لإطلاق النار في غزة"، رغم المحاولات الأميركية للتوصل إلى اتفاق.

وقالت الصحيفة: "قبل إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن المقترح الإسرائيلي لوقف الحرب في غزة، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً من مستشار بايدن لشؤون أمن الطاقة والمكلّف بمتابعة الملف اللبناني عاموس هوكشتين، وقال المسؤول الأميركي إن إدارة بلاده "تصرّ على استكمال التفاوض للوصول إلى حل للجبهة الجنوبية، وهي تقوم بمسعى للتوصل إلى هدنة في غزة، ومتى حصل ذلك فسنباشر في التفاوض حول النقاط غير المتفق عليها".

(ي م)