رسائل محتجات على سد تشرين

رسائل عديدة بعثتها محتجات على سد تشرين، عنوانها: "السد سدّنا، ولن نتخلى عنه مهما بلغ الثمن"، "ولن نسمح لأردوغان ومرتزقته بتحقيق مطامعه العثمانية"، و "كلنا يد واحدة في مواجهة الهجمات".

رسائل محتجات على سد تشرين
السبت 8 شباط, 2025   05:00
سد تشرين
ريناد العلي

منذ 8 كانون الثاني، وقوافل المدنيين من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا تتجه صوب سد تشرين، لإيقاف الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي منذ 8 كانون الأول 2024، ولحماية السد من الانهيار. حيث يتم تنظيم احتجاجات على شكل مناوبات دورية على جسم السد.

وفي هذا السياق، رصدت وكالتنا، موقف المشاركات في الاحتجاج على جسم سد تشرين، تقول جيهان محمد وهي من مقاطعة الرقة، إنها قدمت إلى سد تشرين (سد الشهداء)، للمشاركة في الاحتجاج ضد هجمات الاحتلال التركي، وتعبّر عن موقفها بالقول: "هذه الأيام مميزة بالنسبة لنا، فهي تعزز من روح المقاومة لحماية مناطقنا والبنية التحتية فيها، فمن واجبنا حماية سد تشرين التي تمد مناطقنا بالمياه والكهرباء".

وتساءلت جيهان مستنكرة هجمات الاحتلال التركي واستهدافه للمحتجين على جسم السد، لماذا المنظمات التي تدعي حماية حقوق الإنسان، صامتة؟ لماذا لا تبدي مواقف جدية حيال هذه الهجمات؟ وطالبتها بالعدول عن موقفها والتحرك لوقف هذه الهجمات.

جيهان تؤكد أيضاً أن معنوياتها ومعنويات جميع المشاركين والمشاركات في الاحتجاجات عالية جداً، وتتحدث عن التنوع الثقافي المشارك في احتجاجات سد تشرين، "بيننا من هو تركماني وعربي وكردي، وهذا ليس غريباً عن أهالي المنطقة، كلنا يد واحدة في مواجهة التحديات".

بينما ملك محمد التي توجهت إلى سد تشرين للمرة الثاني للمشاركة في الاحتجاجات، تقول: "السد سدنا، ولن نتخلى عنه ومقاومتنا سوف تبقى مستمرة"، وتشير إلى أنها كانت شاهدة في المرة الأولى على استهداف الاحتلال التركي للمحتجين على جسم السد، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المحتجين.

"لكن هذا الهجوم لم يؤثر فينا على الإطلاق، بل ازددنا قوة وإصراراً لمواصلة احتجاجاتنا. عودتنا مجدداً إلى السد وبإعداد أكثر من ذي قبل، دليل واضح على تمسكنا بأرضنا ودعمنا لقواتنا"، بهذه الكلمات عبّرت ملك عن موقفها.

صديقة عبد القادر، تتخذ موقف ملك نفسه بعودتها مجدداً إلى سد تشرين والمشاركة في الاحتجاجات، وتؤكد أن محاولات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها عبر استهداف السد بشكل مباشر "لن ترهبنا، بل سنستمر في احتجاجاتنا حتى تتوقف الهجمات نهائياً على مناطقنا".

أما هدى المنادي وهي من مقاطعة الطبقة، فقد قالت: "أعاهد باسمي وباسم جميع نساء شمال وشرق سوريا، بأننا لن نسمح لأردوغان ومرتزقته أن يحقق حلمه العثماني على أراضينا مهما بلغ الثمن".

(ي م)