شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين

تحوّل جسم سد تشرين إلى قلعة للمقاومة، يشارك فيها مكونات شمال وشرق سوريا كافة، استشهد على أسواره 24 مواطناً ومواطنة وأصيب أكثر من 200 آخرين. 

شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
شهر من المقاومة الشعبية التاريخية على سد تشرين
السبت 8 شباط, 2025   03:45
كوباني
دجلة أحمد

يتعرض سد تشرين وجسر قرقوزاق منذ 8 كانون الأول 2024، لهجمات يشنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بالطائرات الحربية والمسيّرة والمدافع والصواريخ وقذائف الهاون، مما ألحق أضراراً كبيرة بجسم السد، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث كارثة إنسانية محتملة، بعد توقفها عن العمل بشكل كامل وحدوث تشققات بجسم السد. 

ولحماية سد تشرين من الانهيار، قررت مكونات شمال وشرق سوريا التوجه إلى سد تشرين عبر قوافل، اعتباراً من 8 كانون الثاني، وانطلقت القافلة الأولى للمدنيين من مدينة كوباني ضمت الآلاف من سكان إقليم شمال وشرق سوريا، باتجاه سد تشرين الذي يقع جنوب المدينة 70 كم، لإيقاف الهجمات الوحشية التركية، ولحماية جسم السد من القصف بالطائرات الحربية التركية والمدافع.

بدأت فعاليات الاحتجاج على جسم سد تشرين على شكل مناوبات، حيث تتوجه قوافل المدنيين المختلفة من مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا إلى الآن بشكلٍ دوري.

وحتى الآن اتجهت 4 قوافل من مقاطعة الفرات، و3 قوافل من مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور، و6 قوافل من مقاطعة الجزيرة.   

أكثر من عشرة آلاف شخص ناوبوا على سد تشرين

القافلة الأولى التي توجهت إلى سد تشرين في 8 كانون الثاني ضمت أكثر من 5 آلاف شخص، أما باقي القوافل فقد تراوح عددها بين 300 إلى 400 شخص.

24 شهيداً وأكثر من 200 مصاب في مقاومة السد

وارتكبت دولة الاحتلال التركي مجازر عدة بحق المدنيين المتوجهين إلى سد تشرين، راح ضحيتها 24 مواطناً ومواطنة، من بينهم فنانون أمثال جمعة خليل (بافي طيار)، وساسة أمثال مظفر رمضان، ومن تنظيمات نسائية كمنيجة حيدر، ورياضيين أمثال كيفو عثمان، ومن الكوادر الطبية والطلبة والحركات الشبابية.

·تفاصيل:

24 شهيدة وشهيد

8 كانون الثاني 2025

تعرضت القافلة الأولى للمدنيين التي توجهت إلى سد تشرين في 8 كانون الثاني للهجوم، واستشهد على إثرها كل من: زوزان حمو، كرم أحمد الشهاب الحمد، آزاد فرحان محمد حسان، مصطفى عبدي، عثمان ابراهيم، علي عباس شاشو.

15 كانون الثاني

في القصف الذي استهدف المدنيين المناوبين على سد تشرين، استشهد المسعف عمر حسن، والزوجان أدهم مصطفى علي وهيزا محمد، وعثمان إبراهيم، والطالبة رونيز محمد علي.

16 كانون الثاني

واستشهد المواطن محمد قاسمو في القصف التركي لقافلة المدنيين في 16 كانون الثاني.

17 كانون الثاني

في الهجوم الذي طال قافلة المدنيين في 17 كانون الثاني، استشهد المسعف ماهر جعفر محميد، ومحمد حسو.

18 كانون الثاني

في القصف الذي طال المناوبين على سد تشرين في 18 كانون الثاني، استشهد كل من أكرم شيخوس حسين رخو، والرياضي كيفو عثمان، الرئيسة المشتركة لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة قامشلو منيجة حيدر، عضوا مجلس مدينة قامشلو مظفر رمضان محمد وعبد القادر إبراهيم، والفنان المسرحي الكردستاني (بافي طيار) جمعة إبراهيم خليل.

21 كانون الثاني

وفي القصف الذي طال المدنيين في سد تشرين في 21 كانون الثاني، استشهد كل من حزنه عبدي، ومحي الدين حسين عمر.

22 كانون الثاني

وفي الهجوم الذي طال سد تشرين، في 22 كانون الثاني، استشهد المواطن محمد شفيق إسماعيل.

25 كانون الثاني

وفي قصف جيش الاحتلال التركي الذي طال المحتجين على سد تشرين استشهد الشاب محمد خليل حمو.

26 كانون الثاني

قصفت طائرة مسيّرة للاحتلال التركي ظهر يوم 26 كانون الثاني المدنيين المحتجين على سد تشرين، وأصيب أكثر 34 مواطن بجروح متفاوتة.  

240 مصاباً

عدا عن الشهداء والذين بلغ عددهم 24 شهيداً، جرح أكثر من 240 مواطناً آخر في الهجمات التي طالت المدنيين المحتجين بشكل مستمر من بينهم 8 صحفيين أصيبوا بجراح متفاوتة. بالإضافة للرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا سميرة حاج علي، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة همرين علي.

ورصدت كاميرة وكالتنا المواقع التي تم قصفها من قبل جيش الاحتلال التركي على جسم سد تشرين.

كنا حاملين رسالة سلام ونحن متوجهون إلى سد تشرين

الرئيس المشترك للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات فرحان حج عيسى والذي شارك لعدة مرات في المناوبة على سد تشرين أكد: "يخدم سد تشرين السوريين من مدينة حلب إلى دير الزور. وهو خط مركزي بين سد الطبقة وسد المنصورة. ومن الناحية التكنولوجية تقدم الكهرباء لكل سورية. وإذا دُمِّر السد فعلياً، فإنه يشكل خطراً كبيراً جداً".

وأوضح فرحان حج عيسى: "ستستمر مقاومة شعبنا حتى توقف الاعتداءات على سد تشرين ومحيطها".

وبيّن فرحان حج عيسى أن موقف الشعوب في كل المقاطعات واضح وجلي، وقال: "مقاومة شعبنا في سد تشرين مستمرة منذ قرابة الشهر، ويجب على جميع الدول أن تكون يقظة للوقوف في وجه الاحتلال".

أوضح عيسى: "لقد استطاعت الدولة التركية أن تغطي على مجازر الأرمن، ومجزرة وادي زيلان، ومجزرة ديرسم، ومجزرة آغري، وديار بكر وفي أماكن كثيرة أخرى، لكنها لم تتمكن أبداً من إخفاء أفعالها في سد تشرين."

وأكد عيسى أن شعب المنطقة وبكل مكوناته اتخذ على عاتقه حماية مكتسباته وحمل رسالة سلام، وتوجه إلى سد تشرين لحماية مائه وكهربائه. 

وأشار عيسى إلى أن دولة الاحتلال التركي تشن هجمات إبادة، وقال: "قبل أيام استُهدِفت محطة المياه في كوباني، شعبنا محروم من المياه والكهرباء منذ شهرين؛ علينا حماية مكتسباتنا وهذا واجب أخلاقي. تركيا تهدف لتدمير مجتمعنا، وشعبنا أدرك هذا، لذلك توجه إلى سد تشرين بكل فئاته، حتى عائلاتنا تركت خلفها أبناءها وآباءها الذين استشهدوا، من بينهم الطفلة تالا التي استشهد والداها أثناء مشاركتهم في القوافل التي اتجهت إلى سد تشرين".

وتستهدف الدولة التركية البنى التحتية في هذه المنطقة بشكل يومي، حيث تستهدف سيارات الإسعاف، ومخازن الحبوب، ومعاصر زيت الزيتون، ومنابع المياه.

ووجه فرحان حج عيسى نداء إلى جميع المؤسسات المعنية: المنظمات الحقوقية والإنسانية والتحالف الدولي، aللقيام بواجبهم وإيقاف المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

هذا، ويستمر توافد القوافل إلى سد تشرين من مناطق إقليم شمال وشرق سوريا بجميع مكوناتها.

ووصف العديد من الأوسط الاجتماعية والسياسية والأكاديمية أن ما يحدث في سد تشرين من مقاومة شعبية قلّ مثيلها في التاريخ.

(أ ب)

ANHA