دور الأردن في تحييد أجوائه والانتخابات الامريكية محورا الصحف العربية

يرى محللون أن الأردن يسارع إلى تأمين سلامة أرضه وتحييد أجوائه بعيداً عن التصعيد الإسرائيلي - الإيراني، بالإضافة إلى مساعي نتنياهو لتحويل جنوب لبنان إلى القنيطرة السورية، عبر وضعه خطة طويلة بتحويل لبنان إلى ضفة غربية، فيما يحبس الأمريكيون أنفاسهم بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات.

دور الأردن في تحييد أجوائه والانتخابات الامريكية محورا الصحف العربية
السبت 2 تشرين الثاني, 2024   10:05
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى دور الأردن في تحييد أجوائه بعيداً عن التصعيد الإسرائيلي - الإيراني، وخطة نتنياهو لتحويل لبنان إلى ضفة غربية، والانتخابات الأمريكية.

أمن الأردن يواجه خطر تصعيد المواجهة الإسرائيلية ــ الإيرانية

تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى محاولة الأردن تحييد أجوائه وأراضيه بعيداً عن التصعيد الإسرائيلي – الإيراني الممتد عبر جبهتي جنوب لبنان وشمال غزة، مضاعفاً مستويات القلق الأمني ومراقبة خطر الضربات المتبادلة، وأشارت: "سارع الأردن لتأمين سلامة أرضه، ومنع اختراق أجوائه، وممارسته لسيادته بعد ليلتين متباعدتين سعت طهران من خلالها إلى (حفظ ماء الوجه) بتوجيه صواريخ لم تنجح في الوصول إلى أهدافها داخل إسرائيل". وبالنتيجة، أسقطت الدفاعات الجوية الأردنية صواريخ إيرانية في الصحراء الشرقية وعلى الحدود الشمالية مع سوريا".

خطة نتنياهو للحرب الطويلة: نموذج القنيطرة جنوباً وتحويل لبنان إلى ضفة غربية

وتحدثت صحيفة الأخبار اللبنانية عن حقيقة المفاوضات التي تطلبها إسرائيل لوقف إطلاق النار، ويتوقع محللون من تكثيف حدة العدوان في الأيام والأسابيع المقبلة، وقالت: "عملاً بمبدأ نتنياهو بأن ما لم تحقّقه بالقوة، يمكن أن تحقّقه بمزيد من القوة. لذلك، علينا توقّع مزيد من عمليات القتل والتدمير التي يعتقد العدو بأنها كفيلة بإحداث تبدّل جوهري في الموقف اللبناني.

بعد ما يُعرض من شروط رسمية وغير رسمية. وكان نتنياهو واضحاً حول أهداف الحرب. وبحسب مطّلعين، فإن برنامج عمله الفعلي يتعلق بالآتي:

أولاً، مواصلة الضغط العسكري والسعي إلى توفير ظروف ميدانية تسمح بتحقيق إنجازات على شكل احتلال دائم لمناطق لبنانية كثيرة، والتخطيط لعمليات عسكرية كبيرة في المناطق الشرقية من لبنان، وتهدف من خلال هذه العملية إلى فرض أمر واقع على الحدود البرية.

ثانياً، محاولة اسرائيل تدمير القرى اللبنانية على الحدود مباشرة بصورة كاملة، وتحويلها إلى مناطق شبيهة بمنطقة القنيطرة السورية، ومنع أهلها من العودة إليها عبر تدمير كل المنشآت المدنية الخاصة أو العامة، علماً أن العدو يدرك أن أمراً كهذا سيسقط نهائياً هدفه المعلن بإعادة سكان المستعمرات الشمالية إلى منازلهم.

بانتظار "الثلاثاء الكبير"

وفي افتتاحية صحيفة الخليج، كتبت عن موعد الانتخابات الأمريكية، إذ أطلقت الصحيفة وصف (الثلاثاء الكبير) على يوم 5 تشرين الثاني 2024، إذ يقف الأمريكيون ومعهم العالم وربما للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأمريكية على رجل واحدة، يحبسون أنفاسهم بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات.

ينتظر العالم بقلق نتائج هذه الانتخابات، لأنها قد تغيّر شكل العلاقات والاستراتيجيات القائمة مع الولايات المتحدة، خصوصاً في حال فوز ترامب الذي صاغ لنفسه طريقاً خاصاً يعتمد على الشعبوية مع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، الذي يحمل في طياته التعصب للعرق الأبيض، والانقلاب على التقاليد المؤسسية، على عكس المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس المتمسكة بتقاليد حزبها والرافضة لتفوق العرق الأبيض، باعتبارها مواطنة أمريكية متعددة الأعراق، فوالدها من أصول جامايكية ووالدتها من أصول هندية، إضافة إلى أن برنامجها الانتخابي لا يتضمن نهجاً معادياً للمهاجرين من أصول لاتينية، حيث يهدد ترامب بطرد الملايين منهم في حال فوزه باعتبارهم "مجرمين ويأكلون الحيوانات الأليفة".

(م ح)