جميل بايك يشدد على أهمية الوحدة والدفاع لمجابهة سياسات المحتلين والأعداء

شدد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني على أهمية تعزيز الوحدة وتطوير أساليب الدفاع المشروع لكل من شمال وشرق سوريا وشنكال، وأشار، بناء على المعطيات السياسية، إلى أن "الخطر وشيك وعليكم بالاستعداد".

جميل بايك يشدد على أهمية الوحدة والدفاع لمجابهة سياسات المحتلين والأعداء
الأحد 10 تشرين الثاني, 2024   14:40
مركز الأخبار

لفت الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك، في البرنامج الخاص الذي بُث على فضائية ستيرك -TV، على أهمية التكاتف وتعزيز أساليب الدفاع المشروع لمجابهة هجمات المحتلين والأعداء. وذلك بعد سؤاله خلال البرنامج عن المخططات التي تحاك ضد شعب المنطقة.

وجاء في تقييماته ما يلي:

"إذا كانت دولة الاحتلال التركي تريد أن تلعب دوراً في الشرق الأوسط، فيجب عليها أولاً أن تحل القضية الكردية من خلال الوسائل السياسية والديمقراطية، وحينها سيكون لها دور في الشرق الأوسط وعندما ينظر المرء إليهم من هذا المنظور، فليس لديهم مثل هذا الهدف أو النية، إنها لعبة وخداع وتضليل، أي أنَّهم يريدون القضاء على حزب العمال الكردستاني واستكمال الإبادة الجماعية للكرد، إنَّهم يريدون القضاء على كل الأشياء في المجتمع، وأن تصبح هذه الحكومة القوة الرئيسة في تركيا وتفرض هيمنتها على الدولة، وبهذا الشكل لا يمكنها وضع مكانتها في الشرق الأوسط، وقلت في حديثي، نحن في أزمة كبيرة، يريدون حل هذه الأزمة بهذه الطريقة ويتخذون من هذا الطريق أساساً لهم، ولذلك يصرح أردوغان ويقول إنَّ هناك بشرى سارة في هذا الشأن.

لقد أظهروا بشراهم في إسنيورت وميردين وخلفتي وإيله، ومن الواضح أنهم سيستمرون في هذه السياسة وليس لديهم أيَّ هدف أو نية لحل القضية الكردية.

إنهم يريدون احتلال مناطق جديدة في روج آفا وسوريا، وبطريقة ما يريدون احتلال مناطق جديدة وينقذوا أنفسهم من الأزمة، هذا الشيء غير ممكن ولن يخرجهم من الأزمة، بل على النقيض من ذلك فسوف تتعمق الأزمة بشكل أكثر وكل هذا يحدث أمام أعيننا، لقد دعوا نيجيرفان البرزاني إلى زيارة تركيا ولكنهم هم من ذهبوا إليه، وفي هولير وتحت عنوان الاحتفال بالجمهورية، عقد كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وجهاز المخابرات التركي والسفير التركي ومن يُسمونهم بالمعارضة السورية اجتماعاً، ما الهدف من هذا اللقاء وما هو هدفهم؟ ذهب السوداني إلى تركيا، وهاجمت تركيا روج آفا وشنكال، وهاكان فيدان ذاهب إلى لندن وعندما يجمع المرء كل هذه الأمور معاً، يرى أن هناك إعداد خطوات لتطوير خطة.

الجميع على علم ودراية بأنَّ انكلترا هي القوة الرئيسة في الشرق الأوسط وكردستان، إنها تحرك السياسة الرئيسة هناك وحتى قبل ذلك ذهب دوغان جوريش إلى إنكلترا وقالوا إنهم أعطونا الضوء الأخضر، بعد ذلك أحرقت القرى في كردستان واستهدفوا الشعب وعذبوه واعتقلوه وطوروا أشياء كثيرة أيضاً، يجري حالياً تطوير مشروع في الشرق الأوسط، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا وإسرائيل، ومن أجل ذلك يتوجهون إلى إنكلترا، إنهم يحاولون جر الساحة الدولية إلى جانبهم مرة أخرى، كيف ستفعل هذا؟ وإذا قاموا بحل القضية الكردية، فلن يكون لديهم مثل هذا الهدف، ماذا سيبقى غير ذلك؟ إنهم يريدون الحصول على إذن لمهاجمة روج آفا، لتكونَ قادرة على التدخل في روج آفا وسوريا ومن يركز على سوريا اليوم؟ إحداهما تركيا والأخرى إسرائيل والآن تعمل الولايات المتحدة مع إسرائيل وتعرضت إيران لضربات عديدة ومن يبقى، تبقى إسرائيل وتركيا وكان أردوغان قد أعلن سابقاً في اجتماع الأمم المتحدة عن خريطة، وأعلن نتنياهو مؤخراً عن خريطة وإحدى السياسات الإمبريالية تديرها إسرائيل، والأخرى تديرها تركيا وهذا الشيء واضح أمام أعيننا ويمكن للجميع رؤيته ويجب على شعبنا في روج آفا وشنكال أن يرى ذلك، فالخطر وشيك واعملوا من أجل وحدتكم وعززوها، عززوا وطوروا من دفاعكم المشروع وكذلك عززوا من قوتكم العسكرية لتكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسكم ضد المحتل وهذا هو المطلوب من شعبنا في روج آفا وشنكال، وإذا لم تستعدوا لذلك فسوف تتكبدون خسائر كبيرة في هذا الاتجاه ونظراً لعقد هذه الاجتماعات، يتم تحديد الخطة وهذه الخطة هي روج آفا وشنكال، ولذلك لا تتخلوا عن ذلك بل عززوا وطوّروا تنظيمكم من دفاعكم المشروع،  وإذا عززوا أنفسهم في هذا الاتجاه، فإن دولة الاحتلال التركي سوف تدخل في نفق مظلم لا تستطيع الخروج منه، وبذلك لن تتمكن من إنقاذ نفسها من الأزمة، وستكبر الأزمة وتؤدي إلى هلاكها وهذه هي الحقيقة".

(آ)