تأثير الانتخابات الأميركية على الدول العربية والمباحثات الفلسطينية محورا الصحف العربية

يرى محللون سياسيون أن مشكلة الجزم بين أي المرشحين الأميركيين أفضل للدول العربية، تكمن في أن العالم العربي الذي لا يتحرك ككتلة، لا يمتلك رؤى واضحة ومتفقاً عليها تجعل المرشح يأخذها بعين الاعتبار، في حين يبدو أن مسار المباحثات الفلسطينية - الفلسطينية لن يشهد حلحلة قريبة، بعدما أبدى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تحفظات على نتائج الاجتماعات التي جرت بين وفدي "فتح" و"حماس".

تأثير الانتخابات الأميركية على الدول العربية والمباحثات الفلسطينية  محورا الصحف العربية
الأربعاء 6 تشرين الثاني, 2024   09:43
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الصادرة اليوم، تأثير الانتخابات الأميركية على الدول العربية، والمباحثات الفلسطينية – الفلسطينية.

العالم العربي يحبس أنفاسه على وقع نتيجة الانتخابات الأميركية

لفتت صحيفة العرب اللندنية إلى أن أغلب الدول العربية تنتظر نتيجة الانتخابات الأميركية، لكن من دون وضوح تام بشأن المرشح الذي تريده أن يفوز، على عكس قوى إقليمية ودولية أخرى تعرف أن مصالحها ستكون مع الجمهوري دونالد ترامب، أو مع الديمقراطية كامالا هاريس.

وتحافظ أغلب الدول العربية على علاقات متينة مع الولايات المتحدة، وعادة ما يميل بعضها، خاصة الدول الخليجية، إلى الجمهوريين باعتبار أن الديمقراطيين أكثر مرونة حيال إيران، إلا أن التوتر في المنطقة وشخصية ترامب المتقلبة، يجعلان من الصعب الجزم بما إذا كان وصول مرشح الجمهوريين أفضل أم أسوأ.

وأشار محللون سياسيون إلى أن المشكلة تكمن في أن العرب لم يصبحوا قوة يمكن لأي مرشح في الانتخابات الأميركية أن يحسب لها حساباً، سواء في الماضي أو الحاضر، وأن العالم العربي الذي لا يتحرك ككتلة، لا يمتلك رؤى واضحة ومتفقاً عليها تجعل المرشح يضعها في حسابه، سواء ما تعلق بالملف الفلسطيني أو بدور إيران وأذرعها في المنطقة.

مباحثات القاهرة: عباس يضع العصي في دواليب التوافق

من جهتها، ترى صحيفة الأخبار اللبنانية أن مسار المباحثات الفلسطينية - الفلسطينية الجارية في القاهرة لن يشهد حلحلة قريبة، بعدما أبدى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تحفظات على نتائج بعض الاجتماعات التي جرت في الأيام الماضية بين وفدي حركتي "فتح" و"حماس".

إذ أبدى عباس اعتراضه بشكل كبير على التصور المصري الداعم لإعادة صياغة وضعية "منظمة التحرير الفلسطينية" بوصفها المفاوض عن الشعب الفلسطيني أمام الرأي العام العالمي، معدّاً أن الحديث حول إعادة هيكلة المنظمة في الوقت الحالي "أمر غير عاجل ويجب عدم الإسراع فيه بالتزامن مع المسارات الأخرى المعنية بالوضع في غزة".

وفي اليوم الثالث للاجتماعات المشار إليها، أول أمس، لم يتم التوصل إلى نتائج جوهرية بشأن "لجنة الإسناد المجتمعي" التي سيكون دورها مقتصراً على العمل داخل القطاع.

ويأتي تعنّت عباس بعد أن استطاعت الاجتماعات السابقة الاستقرار بشكل كبير، على هوية اللجنة المؤقتة وأسماء أعضائها، فيما كان سيجري التفاوض بشكل موسع عقب إعلان أسماء الأعضاء.

وبحسب مصدر مطلع، يراد لـ "لجنة الإسناد" أن تعنى بتنظيم المساعدات وإدارة قطاع غزة، وأن تتكوّن من "شخصيات محايدة"، على أن يكون قرار تشكيلها من قِبل عباس، وبموافقة جميع الفصائل على الأسماء قبل الإعلان عنها، وهو ما ستنعقد من أجله مشاورات موسعة خلال الأيام المقبلة. ووفق ما جرى الاتفاق عليه أيضاً، ستكون اللجنة تابعة للحكومة الفلسطينية التي لن تتدخل في مهام عملها، لكنها ستكون متابعة لنشاطها وقراراتها، في ظلّ تعاون بينهما، على اعتبار أن قطاع غزة جزء من الأراضي الفلسطينية.

(د ع)