بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا

بدأ مزارعو العطريات في إقليم شمال وشرق سوريا بأعمال تعشيب أراضيهم الزراعية لإزالة الأعشاب الضارة، وتحسين إنتاجيتها.

بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا
بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا
بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا
بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا
بدء تعشيب أراضي المحاصيل العطرية في إقليم شمال وشرق سوريا
الأحد 7 نيسان, 2024   08:53
الحسكة

جذبت المحاصيل العطرية، في السنوات العشر الماضية، اهتمام العديد من المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا، بعد أن كانوا يزرعون فقط القمح والشعير والذرة والقطن والخضروات، إلى جانب مساحات ضئيلة جداً من العطريات.

وخلال العام الحالي، توجه العديد من المزارعين، خوفاً من تقلبات المناخ وقلة الأمطار، وفي ظل ما شهدته المنطقة من هطولات مطرية وفيرة التي تضمن الحصول على موسم وفير، إلى زراعة المحاصيل العطرية وأبرزها الكمون إلى جانب السمسم وحبة البركة واليانسون.

يحتل الكمون المرتبة الأولى من ناحية زراعة العطريات في المنطقة، وعادة ما تزرع المحاصيل العطرية أواخر شهر كانون الثاني إلى منتصف شباط، وتُجنى في شهر أيار، لكنها تختلف عن الزراعات الأخرى كونها تحتاج إلى جهد أكبر من ناحية العزق والتعشيب اليدوي، إلى جانب جنيها بشكل يدوي في الغالب.

وخلال هذه الفترة من الموسم، يبدأ المزارعون بأعمال التعشيب وإزالة الأعشاب الضارة، لتحسين إنتاجيتها.

المزارع محمد نور سليمان قال عن زراعة العطريات: "زراعتها تعزز الإنتاج الزراعي وتوفر فرصاً اقتصادية للمزارعين".

مشيراً إلى أن المحاصيل العطرية تحتاج اهتماماً أكبر من ناحية الأدوية التي ترش وتعشيب الأرض وحمايتها من الأعشاب الضارة.

ويستخدم المزارعون في إقليم شمال وشرق سوريا، الطريقة التقليدية في إزالة الأعشاب يدوياً، وتستمر هذه العملية إلى منتصف شهر نيسان.

ويشجع الخبراء الزراعيون الفلاحين على تبنّي أفضل الممارسات الزراعية وينصحون بعمل دورات تدريبية لرفع القدرات والمهارات لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا المحاصيل.

(خ ف /سـ)

ANHA