"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الرقة، خلال ندوة حوارية، على أهمية الحوار كمبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك.

"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
"الحوار مبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك"
السبت 22 شباط, 2025   15:32
الرقة

نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بالتعاون مع هيئة الثقافة في مقاطعة الرقة، ندوة حوارية تحت عنوان "في ظل التطورات السياسية، سوريا إلى أين؟"، وذلك في قاعة المركز الثقافي وسط المدينة.

جاءت هذه الندوة في إطار السعي إلى مناقشة المشهد السياسي الراهن، واستشراف الآفاق المستقبلية لسوريا في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، بحضور جمعٍ من المثقفين والسياسيين والمهتمين بالشأن العام وشيوخ عشائر وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب السياسية، وتركزت النقاشات على أهمية الحوار البنّاء والبحث عن حلول مستدامة تضمن وحدة البلاد واستقرارها، وتعزز التعايش السلمي بين مكوناتها المختلفة.

بدأت الندوة، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في الحزب سيهانوك ديبو، قائلاً: إن "شعوب المنطقة خسرت ودفعت الكثير من الخسائر حتى وصلت إلى هذا اليوم، ونحن الآن بحاجة ملحّة إلى الحوار لبناء سوريا الجديدة الديمقراطية".

وأشار سيهانوك ديبو إلى: "أن مسألة سقوط نظام البعث كانت حتمية، لذلك طرحت الإدارة الذاتية نفسها مرتين؛ في المرة الأولى بأنها السبيل الأمثل لحل قضايا سوريا من خلال الدماء الممتزجة بمختلف الطوائف والمكونات، وفي المرة الثانية طرحت نفسها كنموذج للحل السياسي؛ كونها تحمل مشروعاً ديمقراطياً يناسب تطلعات الشعب السوري".

تضمّنت الندوة مداخلات وأسئلة تناولت عدة محاور، من بينها مستقبل العملية السياسية، ودور القوى المحلية والدولية في رسم ملامح المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى سبل تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وصمود منطقة شرق الفرات في وجه الاحتلال التركي.

وأكد الحضور على أهمية الحوار كمبدأ أساسي لبناء مستقبل مشترك، وفتح الباب أمام رؤى وأفكار تسهم في إيجاد حلول واقعية تتماشى مع تطلعات الشعب السوري في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.

(د م/ م ع/أ)

ANHA