الحرب بين إسرائيل وحزب الله تتصدر الصحافة العالمية

ذكر تحليل أن تعرّض لبنان للغارات الإسرائيلية، إلى جانب تصرف حزب الله بشكل أحادي الجانب، يعني أن البلاد أصبحت أقرب إلى حرب شاملة. فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن تل أبيب ستواصل هجومها ضد حزب الله في لبنان، مما أثار الشكوك حول الجهود الدبلوماسية التي تقودها واشنطن لوقف إطلاق النار ومنع اندلاع حرب شاملة.

الحرب بين إسرائيل وحزب الله تتصدر الصحافة العالمية
الجمعة 27 يلول, 2024   08:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، المخاوف من تحول الحرب بين إسرائيل وحزب الله إلى حرب شاملة.

الهجوم الإسرائيلي على لبنان يخلّف خسائر بشرية واقتصادية

عدَّ تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية أن تعرض لبنان للهجوم "عبر الغارات الجوية الإسرائيلية التي تقتل بلا تمييز، إضافةً إلى الإيحاءات بأن قواتها البرية قد تغزو لبنان مرة أخرى، إلى جانب تصرف حزب الله بشكل أحادي الجانب في ضرب إسرائيل، تعني أن البلاد أصبحت أقرب إلى حرب شاملة كما كانت منذ سنوات".

وأشار التحليل إلى أن مثل هذا التصعيد يمثل تحدياً حاداً وخطيراً، لكن البلاد كانت تحت ظلال الحرب طوال العام الماضي. وأن مقتل أكثر من 700 لبناني، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى الصدمة الناجمة عن الهجمات، سوف ينجم عنه أضرار طويلة الأمد. وأن التأثير الذي خلفه هذا على اقتصادها الضعيف قد عرّض بالفعل مستقبل العديد من اللبنانيين للخطر.

وفي حديث للصحيفة، قال أمين سلام، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، إن البلاد تواجه أزمة إنسانية تكلفها ما لا يقل عن 135 مليون دولار شهرياً. في ظل غياب رئيس للدولة، وانهيار العملة، وعيش 44% من سكان البلاد بالفعل في فقر، وفقاً لبيانات البنك الدولي، فإن هذه الأزمة هي أحدث مسمار يُدق في نعش الاقتصاد اللبناني.

نتنياهو يصر على أن إسرائيل ستواصل ضرب أهداف حزب الله

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس بأن إسرائيل "ستواصل هجومها ضد حزب الله في لبنان، مما أثار الشكوك حول الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمنع اندلاع حرب شاملة"، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن "المسؤولين الأميركيين يأملون أن تسمح الهدنة للتفاوض على وقف إطلاق نار أكثر استدامة بين إسرائيل وحزب الله، وأن تضع ضغوطاً أيضاً على حركة حماس الفلسطينية المسلحة لقبول شروط اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل الرهائن مع إسرائيل في غزة".

لكن الاقتراح قوبل بموجة من الانتقادات في إسرائيل، وخاصة "من جانب أعضاء اليمين المتطرف في الائتلاف الحاكم الذي يرأسه نتنياهو. وقال وزير المالية الإسرائيلي القومي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن الحملة يجب أن تنتهي في سيناريو واحد: "سحق حزب الله وإزالة قدرته على إيذاء سكان الشمال".

وعلى الرغم من تعليقات نتنياهو واستمرار الهجمات الإسرائيلية، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، إن واشنطن ستواصل الضغط من أجل وقف إطلاق النار المؤقت.

وقال أشخاص مطلعون على الوضع إن الولايات المتحدة تأمل أن يستخدم نتنياهو خطابه في الأمم المتحدة للإعلان عن أن حرب إسرائيل في غزة ستنتقل إلى مرحلة جديدة، وهو ما قد يقنع حزب الله - الذي أصر على أنه لن يتوقف عن إطلاق النار على إسرائيل حتى ينتهي الهجوم ضد حماس - بالموافقة على هدنة مؤقتة.

(م ش)