الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية

أدانت الأحزاب السياسية في مقاطعة الجزيرة، هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين والشهباء وحلب، وأكدوا دعمهم للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية.

الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
الأحزاب السياسية تؤكد دعمها للمهجّرين قسراً ولقوات سوريا الديمقراطية
السبت 7 كانون الأول, 2024   15:31
مركز الأخبار

في 27 تشرين الثاني، شنّ مرتزقة الاحتلال التركي هجمات واسعة على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، بالتزامن مع هجوم "هيئة تحرير الشام" على ريف مدينة حلب، حيث تمكنوا من السيطرة على المدينة بعد انسحاب قوات حكومة دمشق منها. هذا الأمر أدى إلى تهجير آلاف العائلات من مدن وبلدات مقاطعة عفرين والشهباء ومدينة حلب وريفها إلى مقاطعة الطبقة ومنها إلى باقي المدن في إقليم شمال وشرق سوريا.

عامودا

في السياق، أدلت الأحزاب الكردية في مدينة عامودا ببيان أمام مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة عامودا، قرئ من قبل إداري حزب الاتحاد الديمقراطي فؤاد دقوري.

وأكد البيان أن "الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها تمثل استكمالاً للمخطط الذي فشلت في تحقيقه من خلال مرتزقة داعش المتمثل باحتلال سوريا وتحقيق حدود الميثاق الملي الذي سعت مراراً لتنفيذه، كما تهدف إلى تقسيم سوريا وتحويلها إلى بؤرة للإرهاب الدولي".

وأضاف البيان: "الهجوم الذي بدأ في حلب وحماه وحمص لا يقتصر على منطقة معينة فحسب، بل يهدد كل سوريا لذلك ندعو جميع الشعوب في المنطقة والأحزاب السياسية إلى التكاتف وتعزيز وحدتنا لمواجهة هذا العدوان".

وأكد البيان: "مستعدون للدفاع عن مناطقنا بكل السبل والوقوف صفاً واحداً إلى جانب قواتنا".

كركي لكي

وأدلت الأحزاب السياسية في مدنية كركي لكي، ببيان، قرئ أمام المجمع التربوي في المدينة، من قبل عضو مجلس حزب الخضر الديمقراطي، يوسف أوسي.

أوضح البيان "لا يخفى على أحد ما تمر به المنطقة والعالم من تغيرات متسارعة في سبيل تغيير مناطق النفوذ وما يجلب من تأثيرات على سوريا عامة وإقليم شمال وشرق وسوريا خاصة، لذا فنحن أحزاب كركي لكي إذ ندين بأشد العبارات هذه الهجمات الإرهابية على المدنيين، فإننا في الوقت ذاته مستعدون للدفاع عن مناطقنا بكل السبل الممكنة، وسنقف إلى جانب قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، كما ندعو شعبنا للالتفاف حول القوات العسكرية والانضمام إلى قوات حماية المجتمع للدفاع عن المنطقة والوقوف في وجه الحرب الخاصة".

وشدد البيان "نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للقيام بواجباتها تجاه المهجّرين قسراً، كما نطالب التحالف الدولي بوضع حد لهذه الهجمات التي تقف خلفها تركيا ومنع احتلال سوريا وتقسيمها".

جل آغا

في السياق، نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة جل آغا اجتماعاً موسعاً لوضع الأهالي في صورة آخر التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، وذلك في صالة مركز الثقافة والفن.

وحضر الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت، وجهاء وشيوخ العشائر وأهالي المدينة وبلداتها والقرى التابعة لها.

وتطرقت خلال الاجتماع، الناطقة باسم مؤتمر ستار في مدينة قامشلو، سهام حسين إلى الوضع السياسي، وقالت: "ما يحدث في سوريا ليست وليدة الصدفة، والأحداث المتسارعة هي أحداث الحرب العالمية الثالثة التي حللها القائد عبد الله أوجلان، وتهدف تركيا للاستفادة من هذه الأوضاع وتنفيذ بنود الاتفاق الملي، لذا على الجميع الحذر من الوقوع في فخ الحرب الخاصة لدولة الاحتلال التركي".

 وشددت "لدينا فرصة تاريخية، وعلينا جميعاً المحافظة على وحدتنا والاستفادة منها". 

واختتم الاجتماع بترديد "تحيا مقاومة إقليم شمال شرق سوريا" و"كلنا قوات سوريا الديمقراطية".

(كروب/ف)

ANHA