"إسرائيل في حالة تأهب قصوى"

اعتبر تقرير أميركي أن التهديدات الإقليمية التي تواجهها إسرائيل زادت من المسلحين المدعومين من إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فيما اعتبر تحليل إماراتي بأن اقتراح نقل سكان غزة فاقد للمصداقية، كما تسعى واشنطن إلى إعادة فتح الاتصالات العسكرية مع بكين حسب مسؤولين أميركيين.

"إسرائيل في حالة تأهب قصوى"
السبت 11 تشرين الثاني, 2023   07:16
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس والعلاقات الأميركية الصينية.

إسرائيل في حالة تأهب قصوى

تعكس حالة التأهب القصوى في جنوب إسرائيل، بعد هجمات شنتها جماعات مسلحة في اليمن وسوريا، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، التهديدات الإقليمية المتزايدة التي تواجهها إسرائيل من المسلحين المدعومين من إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وجاءت الهجمات الأخيرة، وسط قلق متزايد بشأن قدرة الميليشيات المدعومة من إيران على فتح جبهات متعددة ضد إسرائيل، حسب الصحيفة.

وتشكل هذه "الميليشيات" المترابطة بما يسمى بـ "محور المقاومة" وتضم أيضاً حزب الله في لبنان وجماعات في سوريا واليمن والعراق، وتسمح لإيران، وفقاً للصحيفة، بإظهار القوة والنفوذ في جميع أنحاء العالم العربي، بينما يعمل أيضاً كرادع ضد أي ضربة إسرائيلية على إيران وبرنامجها النووي.

تخفيف حدة الأزمة بين غزة وإسرائيل ليس خياراً

عندما تكون هناك طريقة منطقية ولكنها صعبة للخروج من موقف معقد، فقد يكون من المغري بالنسبة للبعض، أن يقترحوا حلولاً لا جدوى منها ببساطة، حسب تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

إن الانضمام إلى الاقتراح الفاقد للمصداقية القاضي بنقل سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قسراً للعيش في سيناء هو فكرة طرحتها مؤخراً شخصيات أميركية رفيعة المستوى، مفادها أنه إذا انتهت هذه الجولة الأخيرة من العنف المروع بتدمير حماس، فإن الدول العربية ستتحمّل المسؤولية عن الأمن في هذا الجيب المدمر.

وقد تجسّد الرد على هذه الفكرة في وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي قال إن سيناريوهات اليوم التالي بشأن غزة هي في الوقت الحالي بمثابة "القفز في الهواء".

والأمر الواضح في مثل هذه المقترحات، حسب التحليل، هو الرغبة ذات التوجه الغربي في تجنب المسؤولية عن الأزمة وتسليمها إلى دول المنطقة التي لم تلعب أي دور في خلقها، وهذا لا يعني أن الدول العربية ليس لها دور تلعبه، بل إنها تلعبه.

ودعت الصحيفة إلى أن تأتي الردود من هذه المنطقة ـ وهذا يتطلب بطبيعة الحال مشاركة إسرائيل. ويجب أن تكون حقيقية وتركز على إيجاد وسيلة للخروج من هذا الصراع الدوري، وليس على التخلي عن مشكلة أمنية يتعين على الجيران الإقليميين التعامل معها.

بايدن يضغط على شي بشأن إعادة فتح الاتصالات العسكرية

من المقرر أن يضغط الرئيس الأميركي جو بايدن على نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن ضرورة إحياء الاتصالات بين الجيشين الأميركي والصيني عندما يعقد الرئيسان قمة قبل منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقرر عقده الأسبوع المقبل، حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال البيت الأبيض الجمعة إن بايدن وشي سيجتمعان في منطقة خليج سان فرانسيسكو الأربعاء قبل حضورهما قمة أبيك. ويحاول الجانبان تجديد الجهود لتحقيق الاستقرار في العلاقات وسط تصاعد التوترات بشأن قضايا تشمل النشاط العسكري الصيني بالقرب من تايوان والجهود الأميركية لمنع الصين من الحصول على التكنولوجيا الأميركية المتطورة، حسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه القمة ستكون ثاني اجتماع شخصي لهما كقادة وتأتي بعد عام واحد من لقائهما في مجموعة العشرين في بالي بأندونيسيا.

وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيسين سيناقشان مجموعة من الأمور، بما في ذلك احتمال إعادة فتح قنوات الاتصال العسكرية التي أغلقتها الصين العام الماضي بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركية آنذاك نانسي بيلوسي لتايوان.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "الرئيس مصمم على اتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة ما نعتقد أنها اتصالات مركزية بين الولايات المتحدة والصين على الجانب العسكري".

وقال المسؤول إن بايدن سيثير مخاوفه مع شي بشأن النشاط العسكري الصيني "الخطير" و"الاستفزازي" حول تايوان، والذي تصاعد منذ تولى الرئيس الأميركي منصبه قبل ما يقرب من ثلاث سنوات.

وقال المسؤول: "لقد أوضح الرئيس هذه النقاط باستمرار، وسيفعل ذلك مرة أخرى الأسبوع المقبل في سان فرانسيسكو".

(م ش)