وحدات المرأة الحرة ـ ستار: تأسيس حزب العمال الكردستاني عيد وطني

اعتبرت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة ـ ستار؛ تأسيس حزب العمال الكردستاني عيداً وطنياً، ونوروزاً ثانياً وكرة من نار في مركز فاشية السلطة الذكورية، ومنارة للأمل.

وحدات المرأة الحرة ـ ستار: تأسيس حزب العمال الكردستاني عيد وطني
الثلاثاء 26 تشرين الثاني, 2024   19:17
مركز الأخبار

أصدرت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة ـ ستار YJA-Star بياناً بمناسبة ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني الـ 46.

وجاء في نص البيان:

"نبارك ذكرى الـ 46 لتأسيس حزبنا حزب العمال الكردستاني، على صانع هذه الملحمة التي لا نهاية لها، القائد آبو، إلى مؤسسيها جميع شهداء الثورة، المقاومين الذين يسيرون على خطى مظلوم وسارة في السجون، وعلى جميع شعبنا المنتفض والفدائي.

على مدى السنوات الـ 46 الماضية، مكّن تصميم القائد آبو وإرادته وشجاعته وولائه وإيمانه بقضية حرية الشعب الكردي من إحياء كردي حر وامرأة حرة ومجتمع حر، لقد ظل حزبنا، حزب العمال الكردستاني، ملتزماً بشكل تام بواجبات ومسؤوليات الثورة الإنسانية العظيمة على مدى 46 عاماً تحت قيادة القائد آبو، حيث يعمل حزب العمال الكردستاني ويقدم تضحيات عظيمة من أجل شرف وكرامة الوطن منذ 46 عاماً، لقد ضحى عشرات الآلاف من الأبطال بحياتهم على مدار 46 عاماً لعدم سقوط علم حزبنا على الأرض وتحقيق نصر حقيقي ومنع ارتكاب الإبادة الجماعية ضد الكرد، من الشهيد الأممي الأول حقي قرار إلى آخر الشهيد الأممي عزيز موصل، وجد الثوار الحقيقيون ومحبو الحرية والسلام من جميع الأمم مكان النضال في حزب العمال الكردستاني وانضموا إلى هذه الثورة الإنسانية العظيمة.

كما سطرت آلاف النساء الكرديات، من سارة إلى بروار وبيريتان نورحق، ومن ليلى سورخوين إلى مديا عكيد، آخين كابار، وهجار زوزان، اللاتي رأين فرصة التطور بإيديولوجية تحرير المرأة على أساس فلسفة القائد آبو وحزب العمال الكردستاني ملاحم عظيمة، وخطنّ خطوات كبيرة في النضال من أجل حرية المرأة، وفي كل مرحلة ظهر شهداء رمزيين ورواد المقاومة والمئات من أمثالهم، وحملوا نار هذا النضال على عاتقهم، من القيادي العظيم عكيد إلى بيريتان، من القديسة زيلان إلى رشيد سردار، من عادل بليكي إلى نودا وفيان من دلال آمد وعكيد جفيان، إلى مقاومي الأنفاق الحرب جومالي جوروم وجافري، من بوطان، هجار إلى باكر وآفزمان حتى الشهداء المقاومين الذين سطروا ملاحم بطولية في جبال شمال كردستان عام 2004 والفدائيين زيلان روجكر هيلين وآسيا علي، وحتى جميع الشهداء الذين لم يمكن حصر أسمائهم هنا، هم بناة الثورة العالمية الكبرى، وثورة المرأة الحرة ومجتمع حر وهم المهندسون الحقيقيون لحزب العمال الكردستاني، بمعنى آخر حزب العمال الكردستاني هو حزب الشهداء وجيش من الشهداء، ولذلك فإن النصر في قضية حزب العمال الكردستاني أمر مؤكد ومن المستحيل هزيمته. 

نضال المرأة الحرة، الذي بدأ بمشاركة الشهيدة سارة (ساكينة جانسيز) في الاجتماع التأسيسي لحزبنا حزب العمال الكردستاني PKK ، يرتقي اليوم إلى القمة ويصل إلى قلب آسيا علي، إن أكبر مساهمة في ربع قرن للمرأة و"25 تشرين الثاني، يوم النضال والتضامن لمناهضة العنف ضد المرأة"، كانت مساهمة أفكار القائد آبو وممارسته، والتي تجسدت في شخصية هؤلاء الشهداء، إن شعار "المرأة، الحياة، الحرية" الذي أصبح مصدر إلهام لنضال المرأة حول العالم اليوم، هو رمز القائد آبو؛ ويحمل بصمة الكدح، العرق ودم هؤلاء الشهداء، لذلك فإن مشاركة الشهيدة سارة في تأسيس حزب العمال الكردستاني وحياتها التي قضتها دائماً في النضال من أجل الحرية، هي رمز لنضال المرأة الكردية وملخصه في آن واحد، إذ أصبحت تلك الثقافة المقاومة للمرأة المنتفضة التي وصلت من قلب سارة إلى قلب آسيا علي، كرة من نار انفجرت في مركز النظام الفاشي في العام السادس والأربعين لحزب العمال الكردستاني وهز كيان الظلام كالزلزال.

إن حزبنا، حزب العمال الكردستاني، يقاتل بلا توقف منذ ما يقرب من نصف قرن ويؤدي مسؤوليته تجاه شعب كردستان، لقد ويعبر كل يوم عن حقيقة النضال لشعبنا والرأي العام بأوضح طريقة ويستمر في القيام بذلك كثقافة لا تتغير، لذلك، كان حزب العمال الكردستاني كياناً كاملاً وجسداً واحداً وروحاً واحدة مع الشعب الكردي منذ تأسيسه، وفي نصف القرن هذا الذي هزمت فيه العديد من الدول والهياكل والعديد من الأحزاب والمؤسسات، اعتمدت مقاومة حزب العمال الكردستاني على حقيقة وحدته مع الشعب، ولذلك فإن حزب العمال الكردستاني لا يدعم أي قوى أخرى خارج شعبه، لذلك، كان الشعار الأكثر ترديدا في البلاد وخارجها على مدار 46 عاماً هو "حزب العمال الكردستاني هو الشعب، والشعب هنا"، وعلى الرغم من كل السياسات القذرة لذهنية السلطة الذكورية، ألا أن شعبنا وحزبنا، حزب العمال الكردستاني، لم يتخليا عن بعضهما البعض ولم ينفصلا، لقد تحولت وحدة القائد آبو والشعب وحزب العمال الكردستاني إلى إرادة مشتركة في جميع أنحاء العالم، من ساحات نوروز إلى المسيرة التاريخية في كولن، ولهذا السبب، فإن الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني هو عيد وطني، وعيد نوروز ثانٍ، إن حماسة شعبنا لعيد نوروز، التي استمرت لعدة قرون، بالتزامن مع عيد تأسيس حزب العمال الكردستاني، أصبحت احتفالاً تاريخياً مستداماً، لذا مع دخولنا في ذكرى السابعة والأربعين لحزبنا حزب العمال الكردستاني، نحيي القائد آبو بحماسة عيد نوروز الثاني وفخر تأسيس حزب العمال الكردستاني، ونعبر عن حبنا وولائنا الذي لا نهاية له، إن نضال حزبنا ضد العدو، الذي يواصل هجماته اللاإنسانية، ستستمر دون انقطاع، وسنقاتل بإرادة عظيمة وإيمان وولاء، وسنقوم بمسؤوليتنا لتحقيق النصر للقضية العادلة لحزب العمال الكردستاني، التي جاءت حتى يومنا هذا بدماء الشهداء، وبهذا الإيمان والتصميم، نعلن أن العام السابع والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني سيكون عام الحرية والنصر".