هيلين أوميت: لنجتمع حول القائد آبو 

أكدت عضوة اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني، هيلين أوميت أن الشعب الكردي وشعوب المنطقة يمرون بمرحلة صعبة، ولكن هناك فرصة كبيرة للنصر، وقالت: "لدينا عقل يقودنا إلى الحرية، لنجتمع حول القائد آبو، نناضل وننتصر".

هيلين أوميت: لنجتمع حول القائد آبو 
الأربعاء 23 تشرين الأول, 2024   15:23
مركز الأخبار

أوضحت عضوة اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، هيلين أوميت خلال برنامج خاص عُرِض على قناة Medya Heber، أن الشعب الكردي يمر في مرحلة صعبة ستحدد مصيره، وقالت: إنها "مرحلة حرجة وحساسة بالنسبة للشعب الكردي. لأنها المرة الأولى، في القرن الأخير، يحصل فيها على فرصة كهذه. لأول مرة هناك فرصة ليحقق هويته وحريته ووجوده. نعم؛ الحرب العالمية ثقيلة جداً. هناك هجمات عنيفة علينا. وهناك مخاطر جدية. ولكن لدينا فرصة كبيرة للنصر. لدينا قائد. لدينا عقل يقودنا إلى الحرية. لنجتمع حول هذا العقل، أي القائد آبو، ونناضل وننتصر".

وذكرت هيلين أوميت أن مقاتلي ومقاتلات حرية كردستان يخوضون معركة من أجل الحرية، وتابعت قائلةً: ”يمكنني القول إن هناك حرب قاسية للغاية، ويجب أن يكون الجميع على دراية بذلك، وإذا أراد المجتمع الكردي والديمقراطيون وقوى الديمقراطية في تركيا إجراء تقييمات وجدانية، فعليهم أن ينظروا إلى مرحلة إمرالي ووضع الكريلا في مناطق الدفاع مديا، وعليهم أن ينظروا إلى وضع الحرب، فهناك مقاومة مهيبة للغاية في مناطق الدفاع مديا، ولا يوجد جيش يمكنه أن يقف ضدنا، وهناك هجمة ضد المجتمع والجغرافيا وقوى الحرية في كردستان على أساس التكنولوجيا، ويجب أن يعرف الجميع هذا الأمر جيداً“.

وجاء في تقييمات هيلين أوميت ما يلي:

”في البداية، أودّ أن أنقل محبتنا وتحياتنا للقائد عبد الله أوجلان باسم كل البنية الحزبية، لقد تركنا الذكرى السنوية لمؤامرة 9 تشرين الأول خلفنا، ودخلنا العام السابع والعشرين، ونواصل خوض النضال في العام السابع والعشرين، وأدعو الجميع إلى تقييم كل التطورات الجارية والمستجدات السياسية والعسكرية في ضوء حقيقة نظام الإبادة الجماعية في إمرالي ومقاومة القائد عبد الله أوجلان المناهضة لذلك النظام.

يُعدّ فقدان المعنى، إحدى أهم المشكلات الأساسية في القرن الحالي، حيث ضعف مستوى إعطاء معنى للحياة التي نعيشها وما نختبره إلى حد كبير، فما يجعل الإنسان إنساناً هو قوة المعنى، وإن نظام الإبادة الجماعية في إمرالي والنضال المناهض له، وواقع القائد عبد الله أوجلان يدعونا إلى ذلك، وبعبارة أخرى، يدعونا إلى الفهم، وبهذا المعنى، يدعونا إلى الحرية، ربما يكون تعبير سبينوزا "الفهم هو الحرية"، وقد تطرق القائد عبد الله أوجلان بالحديث عن هذا التقييم في مرافعاته.

في الواقع، كلما تعمقنا أكثر في قوة المعنى لدينا، كلما استطعنا أن ننظر بدقة أكبر إلى الوقائع من حولنا.

"لم يتم اتخاذ حتى خطوة واحدة إلى الوراء في المطالبة بالحرية"

لقد أدلت حركتنا ببيانات بمناسبة الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية، كما أجرى الرفاق والرفيقات من إدارة حركتنا تقييمات بهذا الصدد، في الواقع، يناضل القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي ضد المؤامرة الدولية منذ 27 عاماً، وهناك نضال مستمر ومتواصل دون انقطاع، وبالطبع، هناك نتائج مهمة جداً لهذا النضال، حيث كان أهمها فك رموز نظام المؤامرة الدولية، ومن خلال الهجمات التي شُنت على مدى 27 عاماً، كان يُراد في الواقع أن تتراجع مطلب الشعب الكردي في الحرية وإرادته وتصميمه، ولكن بفضل مقاومة القائد عبد الله أوجلان، وبفضل الإرادة، وبفضل الوعي وقوتها الهادفة، لم يتم التراجع ولو خطوة واحدة عن ذلك.

لقد اتحدت جميع القوى الرجعية في العالم وحاولت القضاء على إرادة الشعب الكردي، لكن النضال ضد هذا الأمر الذي استمر حتى الآن - كما رأينا مؤخراً في آمد - أكد مرة أخرى وجوده وإرادته ومطالبه الخاصة بأقوى طريقة، نعم، لو لم تكن هناك عوائق ولا ضغوط ولا قيود، لملأت الملايين تلك الساحات، ومثل هذا المطلب، ومثل هذا المسعى لم يغب قط عن الشعب الكردي، ولقد برز وضع ألغى كل هذا الضغط والعنف والقيود والعوائق، فإذا انتبه المرء، أقدمت الدولة على سجن كل من أراد أن يفعل شيئاً باسم الكردياتية في شمال كردستان وفي تركيا.

"القائد عبد الله أوجلان يعني الشعب"

بعبارة أخرى، نحن لا نتحدث فقط عن أسر القائد عبد الله أوجلان، فالقائد يعني الشعب وإرادته، وبعبارة أخرى، بما أن شعبنا يعيش هذا الأمر بعمق، فإن هذا التبني مستمر، وإذا أردنا اليوم أن نناقش وضع آلاف السجناء السياسيين وأن نناضل من أجلهم، فإن السبيل إلى ذلك يكمن في القضاء على نظام الإبادة الجماعية في إمرالي، ومرة أخرى، إذا كان لا بد من الحديث عن المعنى الحقيقي للكردياتية، والوجود، وعن هوية حرة في كردستان اليوم، فإن ذلك أيضاً يكون من خلال القضاء على نظام الإبادة الجماعية في إمرالي، وهذا المطلب، وهذه الحاجة، والبحث عنها، والتضحيات المقدمة من أجلها لم تتضاءل أبداً خلال الأعوام الـ 27 الماضية.

ويجب على المرء قول هذا الأمر أيضاً، إن القائد عبد الله أوجلان هو الذي قاد هذا النضال في البداية، فلو كان هناك قائد آخر بدل القائد عبد الله أوجلان، لما كان الوضع الحالي لتركيا بهذا الشكل، فما هو الهدف المنشود من خلال المؤامرة الدولية؟ كان الهدف هو خلق حرب تركية كردية طويلة الأمد، وقد أحبط القائد هذا الخطر بوعي وتضحية وحساسية عالية جداً، وحال دون وقوع الحرب التركية الكردية، التي كانت هدف القوى الدولية المتآمرة منذ 100 عام، فالأشخاص القوميون والذين يمارسون السياسة على أساس مصالحهم الخاصة لا يفهمون ذلك ولا يمكنهم رؤيته، وإننا كحركة، لا نتوقع منهم أن يفهموا ذلك، ولكن على الشعوب أن تشعر بهذا الأمر بشكل جيد للغاية وتتخذ الموقف اللازم، لأن المتآمرين لا يزالون يعملون، وطالما استمر نظام الإبادة الجماعية في إمرالي، فإن الخطط على شعوب تركيا وكردستان لن تزول، وإذا كان لا بد من القضاء على هذه الخطط، فيجب القضاء على نظام الإبادة الجماعية في إمرالي".

يتبع...

(ف)