مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين

أكّد المهجّرون قسراً عن عفرين في مخيم الشهباء، أنهم سيواصلون نضالهم حتى العودة إلى عفرين.

مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
مهجّرو عفرين في مخيم الشهباء: النضال مستمر حتى العودة إلى عفرين
الإثنين 19 شباط, 2024   03:31
الشهباء
زينب شيخو

رصدت وكالتنا آراء المهجّرين قسراً عن عفرين المحتلة، حول واقع حياتهم اليومية في ظل الهجمات التركية المستمرة على مقاطعة عفرين والشهباء، وكذلك الحصار المفروض من قبل قوات حكومة دمشق.

بعد احتلال تركيا لعفرين في الـ 18 من آذار عام 2018، هُجّر أكثر من 300 ألف من الأشخاص وقطنوا في مخيمات "سردم، برخدان، عفرين، العودة والشهباء" التي تأسّست في مقاطعة عفرين والشهباء.

ومن هذه المخيمات مخيم الشهباء، الذي أسّسته الإدارة الذاتية لعفرين عام 2016، من أجل إيواء النازحين من الشهباء وحلب، ليقطن فيه لاحقاً مهجّرو عفرين أيضاً.

"يقصفون محيط المخيم يومياً"

المهجّرة العفرينية ليلى محمد، القاطنة في مخيم الشهباء أشارت لوكالتنا إلى الصعوبات التي يواجهونها والهجمات التي يتعرّضون لها حتى وهم في المخيم، قائلةً: "قصدنا مخيم الشهباء بعد احتلال عفرين، ويقع المخيم بالقرب من الشريط الحدودي، ودولة الاحتلال التركي تقصفنا يومياً، وكثيراً ما سقطت قذائفه حول المخيم وهو ما يخيف أطفالنا، ولم تتوقف هجمات الدولة التركية طوال الشتاء، وعلى المنظمات الإنسانية العالمية متابعة الوضع في المخيمات، عليها أخذ هذه الهجمات وهذه الصعوبات بعين الاعتبار، إنّنا نصمد أمام كلّ هذه الصعوبات والمعاناة، فقط من أجل العودة إلى عفرين".

ويضمّ المخيم الذي يقع قرب قرية كشتعار التابعة لناحية شرا في عفرين المحتلّة وبالقرب من الشريط الحدودي، أسراً عربية وكردية، حيث يؤوي 100 أسرة منها 35 أسرة عفرينية، ويوجد فيه 220 طفلاً وفيه مدرسة واحدة، ويتعرّض محيط المخيّم لقصف يومي من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، ولا توجد فيه أي نقاط طبيّة، ويبعد عنه مشفى تل رفعت 15 كم.

"يقاوم الكرد والعرب ضدّ الهجمات والحصار معاً"

وفي وجه كل ذلك، لا يزال قاطنو المخيم مقاومين، وهذا ما سلّط عليه جمال يوسف الضوء بقوله: "منذ خروجنا من عفرين وحتى هذه اللحظة، ونحن نقف ضدّ الهجمات والحصار معاً ككرد وعرب، علماً أن الإدارة الذاتيّة تقدّم الدعم لنا، لكنّها أيضاً تواجه صعوبات وتحديات في ذلك، فعلى سبيل المثال، لا تتوفّر الأدوية لدينا بسبب الحصار".

وأكّد جمال يوسف على مواصلة المقاومة، قائلاً: "سنواصل مقاومتنا ونضالنا دائماً".

(ر)