دوران كالكان: علينا الانخراط في النضال بشكل مستمر

أشاد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني بالفعاليات التي تنظم في سياق المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، ودعا للمشاركة في فعاليات 1 أيار لإيصال حملة الحرية لذروة جديدة، وشدد: "علينا الانخراط في النضال بشكل مستمر".

دوران كالكان: علينا الانخراط في النضال بشكل مستمر
الأربعاء 17 نيسان, 2024   12:33
مركز الأخبار

قيّم عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في إمرالي ونضال الشعوب لمجابهة العزلة لتحقيق الحرية الجسدية للقائد وتأثير هذا النضال على جميع الساحات السياسية، خلال مشاركته في برنامج على قناة مديا خبر (Medya haber).

وحيّا عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان في مستهل تقييماته نضال القائد عبد الله أوجلان في وجه جميع أساليب فرض العزلة والتعذيب في إمرالي، وأوضح "لم ترد أي معلومات عن القائد أوجلان منذ 37 شهراً، أي أنهت العام الثالث ودخلت العام الرابع، وحتى الآن لا يوجد أي بيان من المؤسسة المعنية بهذا السياق، وقبل الجميع بهذا الوضع وعلى ما يبدو أنهم يعملون معاً لفرض العزلة".

وتابع كالكان "المؤسسات الأوروبية ومجلس أوروبا كانوا قد شاركوا في بناء نظام إمرالي وأخفوا انتهاكاتهم القانونية تحت مسميات قانونية من خلال فرض العقوبات الانضباطية، ولهذا السبب، قلنا إن النضال القانوني مهم، وكان ينبغي تقييم وضع القائد عبد الله أوجلان في عامه الخامس والعشرين في إمرالي، ولكن هذا الأمر لم يحدث، لماذا؟ لقد اختلقوا ذرائع ودخل عامه 26 في إمرالي".   

يجب فضح الانتهاكات القانونية عبر عقد المزيد من المؤتمرات من قبل المحامين والمعنيين في هذا السياق

وأضاف "عُقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي في الأيام المنصرمة، حضره محامون بارزون، هذا الأمر مهم، نحن بحاجة إلى عقد المزيد من هذه المؤتمرات، وتبيّن أنه لا يوجد أي شيء يتعلق بالقانون في إمرالي، ويجري التستر على كافة الانتهاكات والاستمرار في ارتكابها، ولا بد من كشف هذه الانتهاكات جميعاً، وهناك حاجة إلى خوض نضال أقوى لأجل ذلك".

وأشاد بالفعاليات التي تنظم في سياق مجابهة نظام العزلة على القائد والمطالبة بحريته "ستنظّم فعالية حاشدة في ستراسبورغ الفرنسية، بحسب ما اطلعنا عليه في الصحافة، كما أدلي في هذا السياق بالعديد من البيانات، أهنئهم على هذه الخطوات وأتمنى النجاح لجميع المشاركين، كما ستجري فعاليات احتجاجية أمام المؤسسات المعنية بهذا السياق وهذا جيد".

علينا الانخراط في النضال بشكل مستمر

ولفت كالكان "لا ينبغي لنا أن ننظر إلى هذا الوضع على أنه مجرد ممارسات للدولة التركية وحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، نعم، إنهم مسؤولون عن ذلك، لكن المؤسسات الأخرى مسؤولة أيضاً عن ذلك، وفي هذا الصدد يمكننا أن نقول هذا؛ لا بد من خوض النضال يومياً وبشكل مستمر، يجب على كل كردي الانخراط في الفعاليات".

وأشار إلى أهداف النظام الرأسمالي السلطوي والقوى المتآمرة، وقال: "فإذا كانوا يوصلونا إلى المستوى الذي لا يمكننا فيه الحصول على المعلومات من القائد، فبهذه الطريقة يقولون إنهم سيضعفون العلاقة مع القائد ويأملون في قطعها".

ولمجابهة هذا السياسات، شدد "علينا أن نعيش مع القائد أوجلان على مدار 24 ساعة، وينبغي علينا أن نكون منخرطين في الفعاليات، وعلينا تصعيد مستوى الفعاليات وتوسيع رقعة الحملة العالمية التي تهدف إلى تحقيق الحرية الجسدية للقائد".

وأشار ايضاً "هناك تطورات مهمة في هذا السياق، حيث شهدت الفترة الماضية فعاليات وأحداثاً مهمة، ففي الثامن من آذار، اتحدت احتفالات النساء تماماً مع هدف الحرية الجسدية للقائد أوجلان ووصلت إلى ذروتها، وبالفعل، قيل إن المرحلة الثانية من حملة الحرية ستكون مرحلة الوحدة الجماهيرية، وبرزت مثل هذه الحالة، حيث توافد عشرات الملايين من الناس في عيد نوروز إلى الساحات، ما جعله واحداً من أروع احتفالات عيد نوروز على الإطلاق، فقد اتحدت بالكامل مع هدف الحرية الجسدية للقائد أوجلان، واحتفالات 4 نيسان توحدت مع هدف حرية القائد وأعلنت الشعوب موقفها عبر ترديد (لن تكون هناك حياة دون القائد، وإننا نطالب بالحرية الجسدية للقائد أوجلان)".

وتابع "انعكست وبرزت نتائج كل هذا النضال والاتحاد أيضاً على انتخابات 31 آذار المنصرم، وينبغي تقييم الانتخابات على هذا النحو، فقد تلقت الذهنية وسياسة فرض العزلة والفاشية والاستعمار والإبادة الجماعية ضربة في الانتخابات المحلية".

لنجعل من 1 أيار ذروة لاتحادنا ونضالنا في جميع أنحاء العالم من أجل حرية القائد الجسدية

وأكد "من الضروري الاستمرار في هذا النضال وتصعيد الفعاليات وإننا مقبلون أيضاً على يوم الأول من أيار، لنجعله ذروة جديدة لتصعيد النضال لتصدح جميع الأصوات بحرية القائد الجسدية في هذا اليوم وعلينا ان نملأ الساحات والمشاركة إلى جانب العمال والكادحين في كل مكان لإيصال حملة الحرية لمستوى جديد، يجب على الجميع الاستعداد والتأهب لذلك، وتنظيم أنفسهم، والقيام بكل ما هو ضروري، ولكن دعونا نجعل الأول من أيار يوماً يناضل فيه جميع العمال والكادحين، وجميع القوى اليسارية الاشتراكية، وجميع المضطهدين والنساء والشبيبة في جميع أنحاء العالم من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وأهنئ وويوم الأول من أيار على عموم أبناء شعبنا والعمال والكادحين، وأتمنى النجاح لهم جميعاً".

(آ)