حماس تردّ على تصريحات بايدن وبلينكن بشأن المفاوضات

ردّت حماس على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته بلينكن بشأن المفاوضات وقالت: "إنها تابعت باستغراب واستهجان شديدين تصريحات بايدن التي ادّعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار".

حماس تردّ على تصريحات بايدن وبلينكن بشأن المفاوضات
الثلاثاء 20 آب, 2024   14:51
مركز الأخبار

أكدت حركة حماس خلال بيان تداولته الوسائل الإعلامية: "أن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن هي "ادعاءات مضلّلة، ولا تعكس حقيقة موقف الحركة الحريص على الوصول إلى وقفٍ للعدوان".

وأشارت حماس: "تابعنا باستغرابٍ واستهجان شديدين، التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي ادعى فيها أن الحركة تتراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من دعوة وزير خارجيته بلينكن للحركة للقبول بالمقترح الأخير".

وأكدت حماس أن: "هذه التصريحات تأتي في إطار الانحياز الأمريكي الكامل لإسرائيل، والشراكة الكاملة في العدوان وحرب الإبادة على المدنيين العزل في قطاع غزة ومحاولات تصفية قضيتهم".

وشددت على أن: "ما تم عرْضه مؤخراً على الحركة، يشكل انقلاباً على ما وصلت إليه الأطراف في الثاني من تموز الماضي، والمرتكز على إعلان بايدن نفسه في (31 أيار)، وقرار مجلس الأمن رقم 2735 (11 حزيران)، وهو ما يُعَدّ استجابة ورضوخاً أمريكياً لشروط نتنياهو الجديدة، ومخططاته الإجرامية تجاه قطاع غزة".

وأضافت حماس: "يعلم الإخوة الوسطاء في قطر ومصر أن الحركة تعاملت بكل إيجابية ومسؤولية في كل جولات المفاوضات السابقة، وأن نتنياهو كان دائماً من يعرقل الوصول لاتفاق، ويضع شروطاً وطلبات جديدة".

وأكدت الحركة التزامها بما وافقت عليه مع الوسطاء في 2 تموز الماضي، والمبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن، ودعت الوسطاء لتحمّل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بقبوله.

ودعت حماس الإدارة الأمريكية لعدم الانحياز لسياسية إسرائيل ورفع الغطاء السياسي والعسكري عن حرب الإبادة على الشعب في قطاع غزة والعمل بشكل جاد لوقفها.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أكد له أنه يدعم الاقتراح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وطالب بلينكن حماس بالموافقة عليه.

وتتضمن خطة وقف إطلاق النار المكونة من ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى: تستمر ستة أسابيع، وتشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة في قطاع غزة، مع إطلاق حركة حماس سراح عدد من المحتجزين الإسرائيليين لديها، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

أما المرحلة الثانية، فيتم خلالها الإفراج عن كل المحتجزين الأحياء المتبقين لدى حركة حماس، بمن فيهم الجنود الرجال، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، مع تحول وقف إطلاق النار المؤقت إلى "وقف دائم للأعمال العدائية"، في حال أوفى الطرفان بالتزاماتهما.

أما المرحلة الثالثة، فتشهد إعادة إعمار قطاع غزة، كذلك يجرى إعادة رفات من تبقى من المحتجزين الإسرائيليين، الذين قتلوا.

(م ح)