تأكيد على أهمية الحوار الوطني خلال لقاء يجمع مسد ومسؤولين بريطانيين

بحث وفد من مجلس سوريا الديمقراطية مع عدد من المسؤولين البريطانيين البارزين، الأوضاع الإنسانية والتحديات الأمنية في المنطقة، وشدد الجانبان على أهمية دعم الحوار الوطني الشامل وتفعيل دور المجتمع الدولي في رعاية عملية سياسية تُفضي إلى حلٍّ دائم للأزمة السورية وضرورة العمل المشترك لضمان مستقبل آمن ومستقر لجميع السوريين.

تأكيد على أهمية الحوار الوطني خلال لقاء يجمع مسد ومسؤولين بريطانيين
الخميس 26 يلول, 2024   11:30
مركز الأخبار

في إطار مساعي تعزيز التعاون الدولي لدفع عجلة الحل السياسي في سوريا وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254، التقى الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، مع عدداً من المسؤولين البريطانيين البارزين. 

وحسب ما ذكره الموقع الرسمي لمجلس سوريا الديمقراطية، فقد ناقش الوفد مع أعضاء في مجلس اللوردات ونواب في البرلمان البريطاني سُبل دعم مسار الحل السياسي في سوريا، على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في مدينة ليفربول.

وتركزت المحادثات بين الجانبين، على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتحقيق تسوية شاملة تضمن وحدة سوريا وسيادتها، وتلبي تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة.

وفي لقاءٍ أخر، جمعه مع عضو مجلس اللوردات، فرانسيس أوغرادي، قدّم الرئيس المشترك لمكتب العلاقات عرضاً شاملاً عن الوضع في سوريا، مشدداً على أهمية دعم الحوار الوطني الشامل، وتفعيل دور المجتمع الدولي في رعاية عملية سياسية تُفضي إلى حلٍّ دائم للأزمة.

كما التقى البرلماني جون مان، الذي أكد على ضرورة تعزيز الدور البريطاني في دعم جهود الأمم المتحدة لتطبيق القرار 2254، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة في المملكة المتحدة قد يوفر فرصة لتجديد الالتزام بحل الأزمة السورية.

وفي سياق متصل، التقى وفد مجلس سوريا الديمقراطية، النائبة ووكيلة وزارة الدولة لشؤون الذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية، النائبة فريال كلارك، وبحث الطرفان إمكانات تفعيل الدور البريطاني في دعم جهود الاستقرار في المنطقة.

كما تطرقت المحادثات إلى التحديات التي تواجه مناطق شمال وشرق سوريا، بما في ذلك التهديدات التركية المستمرة وتأثيرها على استقرار المنطقة وجهود مكافحة الإرهاب.

حيث نقل الرئيس المشترك لمكتب العلاقات، حسن محمد علي، صورة الأوضاع في المنطقة، وقدّم شرحاً مفصّلاً عنها، مشيراً إلى التحديات الأمنية والإنسانية، بما فيها وجود الآلاف من مرتزقة داعش، وأكد على ضرورة ممارسة الضغط الدبلوماسي على تركيا لوقف تهديداتها، داعياً إلى دور أكثر فعالية للقوى الغربية.

كما تباحث الجانبان، سبل تفعيل الدور البريطاني في دعم إدارة السجون والمخيمات التي تؤوي مرتزقة داعش وأُسرهم، وإمكانية إعادة الملف السوري إلى صدارة اهتمامات الحكومة البريطانية.

وانتهت الزيارة، بتأكيد وفد مجلس سوريا الديمقراطية على أهمية هذه اللقاءات في حشد الدعم الدولي لحل الأزمة السورية، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لضمان مستقبل آمن ومستقر لجميع السوريين.

(ل م)