باحث: التقارب الأوروبي مع دمشق يهدف للتخفيف من أعداد اللاجئين

يرى باحث في شؤون الشرق الأوسط أن مساعي التقارب الأوروبي إزاء حكومة دمشق هي جزء من المعادلة الإقليمية للتطبيع مع سوريا، وأشار إلى أن هناك محاولة أوروبية للتخفيف من أعداد اللاجئين على أرضها وذلك للكلفة الاقتصادية، بالإضافة للتهديدات الأمنية على أرضها.

باحث: التقارب الأوروبي مع دمشق يهدف للتخفيف من أعداد اللاجئين
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   07:00
مركز الأخبار 
كيفارا شيخ نور

كشفت تقارير أوروبية أن الحكومة الإيطالية أقنعت الاتحاد الأوروبي بتعيين مبعوث خاص في سوريا، وأن الشخص الذي وقع الاختيار عليه، هو ذو خبرة في الشأن السوري، وكان سفيراً للنمسا لدى تركيا ومصر، وهو كريستيان بيرغر.

وذكرت الصحيفة أن ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عيّن بيرغر، مبعوثاً خاصاً جديداً للاتحاد الأوروبي في سوريا.

وأشارت التقارير أن قرار الاتحاد الأوروبي بتعيين بيرغر جاء بعد ضغط إيطالي في بروكسل، انطلاقاً من أن روما تعتبر محور مناورة تطبيع العلاقات مع حكومة دمشق.

كما ذكرت تقارير أن هناك مسعى جديداً لإقناع المستشار الألماني، أولاف شولتس، بخصوص الاعتراف "بالمناطق الآمنة" في سوريا، وذلك لإعادة اللاجئين إليها، وبأن برلين باتت منفتحة على إجراء محادثات مع حكومة دمشق بشأن ملف الهجرة.

ويعتقد في هذا الصدد الباحث في شؤون الشرق الأوسط، محمد نبيل أن: "التقارب الأوروبي إزاء دمشق هو جزء من المعادلة الإقليمية للتطبيع مع سوريا"، وأشار إلى أن: "هناك جهوداً عربية ودولية تبذل لإعادة التوزان مرة أخرى في العلاقات مع دمشق، وهذا يرجع لرؤيا عربية شاملة في هذا المسار".

ويرى نبيل أن الغاية من ذلك التقارب هو "محاولة أوروبية للتخفيف من أعداد اللاجئين على أرضها وذلك للكلفة الاقتصادية، بالإضافة للتهديدات الأمنية على أرضها".

وذكر الباحث في شؤون الشرق الأوسط محمد نبيل أن أوروبا: "بحاجة للتعاون مع دمشق في مسار إعادة اللاجئين، وبالتالي ستضطر أوروبا إلى عقد صفقة عاجلة أم آجلة للتخلص من الضغوط الاقتصادية المتراكمة عليها بسبب كثرة أعداد اللاجئين، ومن ثم أعتقد هذه المسألة هي مهمة للغاية لأوروبا".

(أ ب)

ANHA