الصحف العربية: مخاوف السوريين من إقصاء المكونات وسط أطماع تركيا وإسرائيل

سلطت الصحف العربية الصادرة اليوم الضوء على مخاوف السوريين من إقصاء باقي المكونات في الإدارة السورية الجديدة. كما تناولت تقارير أخرى على دور السوريين في مواجهة التحديات الجديدة، لضمان عدم ضياع سوريا في دوامة الأطماع ومصالح تركيا وإسرائيل.

 الصحف العربية: مخاوف السوريين من إقصاء المكونات وسط أطماع تركيا وإسرائيل
الجمعة 13 كانون الأول, 2024   09:52
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى دور السوريين في مواجهة التحديات الجديدة، لضمان عدم ضياع سوريا في دوامة الأطماع والمصالح. 

"قلق في سوريا من أسلمة الدولة واستفراد هيئة تحرير الشام بالحكم"

البداية مع صحيفة العرب اللندنية، حيث رأت الصحيفة أن الإجراءات التي تتخذها إدارة العمليات العسكرية في سوريا بقيادة أحمد الشرع تثير مخاوف السوريين من إقصاء باقي المكونات. يأتي ذلك بسبب فرض الفصائل سلطتها على الدولة السورية بالسرعة نفسها التي سيطرت بها على البلاد. في غضون أيام قليلة، قامت بنشر شرطة وسلمت السلطة لحكومة مؤقتة، وعقدت اجتماعات مع مبعوثين أجانب، مما يثير التساؤلات حول التزام حكام دمشق الجدد بعدم إقصاء أحد.

عند توليه منصبه هذا الأسبوع، ظهر أحمد الشرع خلف علمين: العلم الأخضر والأسود والأبيض الذي رفعه معارضو الأسد طوال الحرب الأهلية، وعلم أبيض مكتوب عليه الشهادتين باللون الأسود، والذي يرفعه عادة المقاتلون الإسلاميون السُنة في سوريا. بينما ظهر العلم الوطني السوري فقط خلفه في مقابلة أجرتها معه قناة الجزيرة الأربعاء.

وقال دبلوماسي في دمشق إن هيئة تحرير الشام هي الفصيل الوحيد الذي يجتمع مع البعثات الأجنبية، مضيفاً: "نحن قلقون، أين كل قادة المعارضة السياسية؟ سيكون وجودهم هنا بمثابة إشارة رئيسية، لكنهم ليسوا هنا."

وذكر دبلوماسي ثان أن هيئة تحرير الشام نقلت رسائل جيدة إلى الجمهور، لكن النطاق الذي كشفته الأيام الماضية لمدى تضمين الجميع في هذه المرحلة جاء مثيراً للانزعاج. ويجب أن يكون تعديل الدستور، على وجه الخصوص، عملية شاملة وسيكون اختباراً كبيراً حقاً.

الشرق الأوسط: خروج الأسد شيء.. وسقوط دمشق شيء آخر

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد رأت أن "التحدي الكبير والمهم هو ألا تسقط دمشق. هذا هو الأساس والجوهر. والوقت لا يرحم، وتجارب الثورات العربية بيَّنت بالكاشف حجم مزالق ومخاطر الانتقال الديمقراطي. وقدر السوريين أن يعتبروا ويستوعبوا الدروس، وأن يقفوا رغم التعب والمعاناة الطويلة ومواجهة تحديات جديدة كي لا تضيع سوريا في دوامة الأطماع ومصالح تركيا وإسرائيل. لطالما كانت سوريا طرفاً، ولا يليق بها ولا بشعبها أن تصبح موضوع لعبة مصالح خارجية.

(م ح)