KCK: الحكومة العراقية والأمم المتحدة تتحمّلان مسؤولية الهجمات على مخيم مخمور

أكدت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني KCK، تحمّل الحكومة العراقية والأمم المتحدة مسؤولية الهجمات التي يتعرض لها مخيم مخمور، وأن هذه الهجمات تتم في إطار الاتفاقية التي تمت بين الحكومة العراقية ودولة الاحتلال التركي، وقالت: "ينبغي على دولة العراق إلغاء الاتفاقية على الفور".

KCK: الحكومة العراقية والأمم المتحدة تتحمّلان مسؤولية الهجمات على مخيم مخمور
الأربعاء 18 يلول, 2024   16:26
مركز الأخبار

دعت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستانيKCK  الدولة والحكومة العراقية، لإلغاء ما تعرف بـ "مذكرة التفاهم"، التي وقّعتها مع دولة الاحتلال التركي الداعمة لمرتزقة داعش.

وجاء في بيان لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني KCK ما يلي:

"أهلنا في مخيم الشهيد رستم جودي في مخمور، الذين رفضوا سياسات الإبادة الجماعية والانصهار والتدمير والإنكار التي تنتهجها الدولة التركية، ووقفوا في وجه ضغوط العمالة والخيانة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وأصروا على الحياة الحرة رغم كل الصعوبات، وبالتالي أصبحوا لاجئين في وطنهم، وأصبحوا في الأيام الأخيرة مرة أخرى هدفاً للهجمات للطائرات المسيّرة التابعة للدولة التركية.

ووقع هذا الهجوم أمام أعين قوات الدولة العراقية التي حاصرت المخيم باسم الحماية، وتراقبه على مدار 24 ساعة، وقاوم هذا الشعب الذي تعرض للهجوم، رغم الصعوبات وقلة الإمكانات، ضد مرتزقة داعش الذين أرادوا احتلال العراق وجنوب كردستان بدعم من الدولة التركية على أساس وعي الدفاع عن النفس، وبمقاومتهم النبيلة، قاموا بدور الريادة في حماية شعوب العراق وجنوب كردستان في مواجهة الإرهاب بعقلية ودعم أردوغان.

وهذه المقاومة الملحمية التي أبداها أهالي مخمور نالت امتنان وشكر الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسعود البارزاني، هذه المقاومة حالت دون وقوع هولير في يد داعش، وبينما كان داعش يقوم بممارسة الإرهاب في جميع أنحاء العراق والشرق الأوسط، فإن دولة الاحتلال التركي لم تبذل أي مساعٍ، بل تشن الهجمات ضد القوى التي هزمت داعش في شنكال ومخمور وضد مراكز المقاومة، وتقوم بشن الهجمات للانتقام لهزيمة داعش من المقاومين ضد داعش، وجلبت في هذه الهجمات مرتزقة داعش السابقين إلى جنوب كردستان تحت مظلة جيش الاحتلال، وتتذرع الدولة التركية بوجود مقاتلي ومقاتلات حرية كردستان الموجودين هناك والذين كانوا يدعمون أهالي مخمور وأوقفوا داعش عند بوابة هولير، كمبرر للهجمات، وبعد أن تعهدت الدولة العراقية بحماية المخيم في محادثاتها مع أهالي مخمور، انسحبت أعداد من قوات الكريلا نحو مناطق الدفاع المشروع ووعدت الدولة العراقية الأهالي بحماية المخيم من كل أنواع الهجمات، وكل هذه اللقاءات والخطوات جرت بناءً على طلب الأمم المتحدة وبعثتها في العراق "يونامي" وتحت إشرافها وعلمها، فالدولة العراقية والأمم المتحدة مسؤولتان قانونياً وأخلاقياً عن ضمان حماية المخيم وأمنه".

وأوضح البيان: "بعد المحادثات بين دولة الاحتلال التركي والحكومة العراقية وتوقيع الاتفاق، بدأت الهجمات على المخيم من جديد. أهالي مخمور الذين يحاولون بناء حياة حرة، أصبحوا مرة أخرى هدفاً للهجمات الإرهابية التي ينفذها أردوغان وبهجلي صاحبا ذهنية الإبادة الجماعية. هذه الهجمات تمت بعد الهجمات على سيد صادق ودوكا وبرادوست ومواتا التي راح ضحيتها 7 أشخاص. 

وتتحمّل الحكومة العراقية والأمم المتحدة المسؤولية عن هذه الهجمات. حيث يتم إسقاط طائرة دون طيار لدولة التركية المحتلة في سماء كركوك على الفور، لكنها تتجوّل بحرية فوق مخمور لعدة أيام، وتتمكن من شن هجمات، فهذا يدل على أن الحكومة العراقية تميّز بين هجمات كركوك ومخمور وهي على علم بالهجمات وهذه الهجمات تتم في إطار الاتفاق".

وأكدت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني KCK على ضرورة إلغاء الحكومة العراقية الاتفاق المبرم بينها وبين دولة الاحتلال التركي، وقالت: "ينبغي على دولة العراق إلغاء الاتفاقية على الفور".

يتبع...

(أ ب)