غدًا ...مسيرة ماراثونية في ألمانيا تطالب بحماية الإيزيديين والتصدي للهجمات التركية

يستعد مجلس شنكال في الخارج، لتنظيم مسيرة ماراثونية، في ألمانيا، يوم غد تنديدًا بجرائم تركيا بحق المجتمع الإيزيدي، بينما دعت الرئيسة المشتركة للمجلس الإيزيديين والتنظيمات الكردستانية إلى المشاركة والمطالبة بحماية الإيزيديين وشنكال .

تعرض قضاء شنكال في آب 2014، لهجوم وحشي نفذه مرتزقة داعش، بدعم تركي مباشر، وارتُكبت المجازر بحق الإيزيديين هناك، اليوم، وبعد 6 سنوات من المجازر، تكرر تركيا استهدافها للإيزيديين، بينما تعرض قضاء شنكال منذ عام 2019 لأكثر من 5 غارات جوية نفذتها طائرات الاحتلال التركي.

تنديدًا باستمرار الهجمات، والدعوة إلى حماية الإيزيديين، تنطلق يوم غد في ألمانيا، مسيرة ماراثونية بتنظيم من مجلس شنكال في الخارج، تبدأ من مدينة سلي""celle وصولًا إلى مدينة هانوفر Hannover، وتستمر على مدى يومين متواصلين، لتُختتم أمام مجلس مدينة هانوفر.

اللجنة التحضيرية للمسيرة نشرت بيانًا للرأي العام والكردستاني بشكل خاص، دعت من خلاله إلى المشاركة الواسعة، وقالت " لـ نوصل صوتنا إلى دول العالم ودول الاتحاد الأوربي".

وفيما جاء فيه أيضًا: "منذ تولي رجب طيب أردوغان رئاسة الجمهورية التركية إلى يومنا هذا لم تتوقف الاعتداءات التركية ضد الشعب الإيزيدي.

منذ الشهر العاشر أكتوبر 2019 إلى يوم 2020.06.15 أطلقت الطائرات التركية حمم غضبها على إيزيدخان وخاصة شنكال خمس مرات، وقصفت مناطق مدنية ومخيمات النازحين في سفوح جبل شنكال.

ونتج عن هذا القصف تخريب وتدمير مناطق مدنية.

كما هو معروف، فإن بنات وشباب إيزيدخان YJŞ . YBŞ وقفوا بالمرصاد ضد إرهاب داعش، وأصبحت هذه القوات التي قاتلت داعش هدفًا للقوات الجوية التركية.

وفي آخر اعتداء تركي يوم 2020.06.15 قصفت طائراتها قرابة ساعة كاملة مناطق جبل شنكال وقصفت خلالها 20 موقعًا غالبيتها مواقع مدنية.

الشعب الإيزيدي لم يقف مكتوف الأيدي ضد هذه الهجمات تحت شعار" كفى إبادة للشعب الإيزيدي" وليعرف العالم بوضع شنكال.

لذا يجب:

1- منع تحليق الطائرات على جبل شنكال، ماعدا الطائرات التي تنقل المؤن لأغراض إنسانية .

2- تفعيل قرار مجلس اتحاد الأوربي في يوم 04. 07. 2018 رقم القرار

10209. 1 2012.

ودراسة وضع شنكال وضمان منطقة آمنة وتعمير شنكال، وبناء المستشفيات والمدارس وإعادة تأهيل مناطق شنكال وتقديم مساعدات إنسانية.

3- تفعيل قرار الاتحاد الأوربي في يوم 2016 .02.04 ولجنة حقوق الإنسان في يوم 2016.06.16 باعتبار ما جرى للإيزيدين إبادة جماعية ويدخل حيز التنفيذ.

4- محاسبة الدول والحكومات والأقاليم والأشخاص التي ساعدت داعش.

الرئيسة المشتركة لمجلس شنكال في الخارج بهار شنكالي، وخلال تصريح خاص لوكالة هاوار حول المسيرة التي ستنطلق يوم غد، قالت: هدف الدكتاتور أردوغان والدولة التركية الفاشية منع عودة النازحين إلى مناطقهم، وتخويفهم وخلق مشاكل لهم هذا من جهة، ومن جهة أخرى أخذ ثأر داعش من الشعب الإيزيدي، الذي وقف ضد هذا التنظيم الإرهابي، وكذلك احتلال شنكال من قِبل القوات التركية.

فيما دعت إلى المشاركة الواسعة من كامل أبناء الشعب الإيزيدي في أوروبا، والمؤسسات الكردستانية هناك، وأضافت " لنضم صوتنا ونطالب بحماية الإيزيديين في كل مكان".

(س)


إقرأ أيضاً