مثقفون: الديمقراطي الكردستاني يواصل انخراطه في ألاعيب العدو

أوضح مثقفو مقاطعة الجزيرة، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يستخلص العبر من تاريخ الكرد، ويواصل انخراطه في ألاعيب العدو، ودعوا كافة مثقفي الكرد والسياسيين، توحيد أصواتهم لمواجهة الاحتلال التركي وإنهائه.

مثقفون: الديمقراطي الكردستاني يواصل انخراطه في ألاعيب العدو
مثقفون: الديمقراطي الكردستاني يواصل انخراطه في ألاعيب العدو
مثقفون: الديمقراطي الكردستاني يواصل انخراطه في ألاعيب العدو
الإثنين 13 مايو, 2024   03:40
قامشلو

ارتفاع مستوى التنسيق والتعاون بين دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني في شن الهجمات ضد مناطق الدفاع مديا في جنوب كردستان، أثار انتقادات واستنكار الكرد في عموم كردستان وإقليم شمال وشرق سوريا خاصة.

وأكد عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة كرديار دريعي، أن هجمات الاحتلال التركي ليست وليدة اللحظة، وقال: "منذ نشأة الجمهورية التركية عام 1923 وهي تعادي قضية الشعب الكردي". وقال: "نحن لا نلوم العدو على هجماته لأنه عدو، وعلى الأحزاب الكردية الاستفادة من تاريخ الكرد".

وأكد كرديار دريعي: "يتضح أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يستخلص العبر من تاريخ الكرد، ويواصل انخراطه في ألاعيب العدو". وشجب موقف الحزب الديمقراطي ووصفه بالمخزي.

وأوضح دريعي: "بعد استفتاء عام 2017، كان موقف حزب الديمقراطي الكردستاني مخزياً جداً أمام تركيا، اليوم تفرض تركيا سياستها على الديمقراطي الكردستاني، والديمقراطي لا يستطيع أن يرفض ذلك، ونرى أن زيارة أردوغان لبغداد وأربيل وتوقيعه عدّة اتفاقيات خفية، تثير المخاوف وتحمل معها العديد من إشارات الاستفهام".

وانتقد دريعي سياسات الديمقراطي الكردستاني في جنوب كردستان، ونوه إلى أن: "اليوم أربيل في وضع صعب، فمن جهة لديها تناقضات مع الحكومة المركزية، ومن جهة أخرى مع الاتحاد الوطني الكردستاني والحركات الكردية، لذلك دائما تحاول إرضاء تركيا".

وشدد ديريعي على دور المثقفين في تنظيم المجتمع وريادته، وقال: "الأحزاب تتشكل لخدمة المجتمع والشعب، ولكن عندما يخضع المجتمع لخدمة تلك الأحزاب فهذا خطير".

ونوه دريعي إلى أن الشعب الكردي كان أمامه فرصة تاريخية عام 2006، عندما تم الإعلان عن فيدرالية جنوب كردستان، وبيّن: "كنا على أمل أن تصبح هذه المنطقة نقطة تحول لكردستان كلها، ولكن مع الأسف لم يتحد البرلمان ولا الحكومة، بل ازدادت تناقضاتها أكثر، والجهة الوحيدة التي تصدت لمخططات الدولة التركية كانت وما زالت حركة التحرر الكردستاني في مناطق الدفاع مديا".

ودعا دريعي كافة الأحزاب الكردية لعقد مؤتمر وطني عاجل لتحديد مستقبل الكرد "ووضع حد لمصّاصي الدم الكردي".

نداء للمثقفين

الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة عبود مخصو، دعا جميع الأحزاب الكردية للكف عن صمتها حيال ما تتعرض له مناطق الدفاع مديا من هجمات، وأوضح: "بعد فشل حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية سياسياً واجتماعياً، يريد أن يشرعن وجوده من خلال الهجمات وإبادة الشعب الكردي، وخاصة ضد مناطق مديا وحركة التحرر الكردستاني واحتلال أراضي كردستان".

وتوجه عبود مخصو بالنداء للمثقفين كافة، بتوحيد أصواتهم والكفّ عن صمتهم أمام الهجمات التركية، وقال: "تركيا على مدار 40 عاماً تمتص دماء الشعب الكردي، ولم تستطع تحقيق أي انتصار ولن تنتصر أبداً. علينا الآن فتح طريق السلام والأخوة من خلال تكاتفنا بوجه هذه الهجمات".

(كروب/أ ب)

ANHA