شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين

أوضحت شخصيات أن الإسلام الديمقراطي يجسد الوسطية والاعتدال، وهو دين المحبة والتسامح، وأكدت أن التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية ومهمة لردع الأفكار المتطرفة التي نشرها مرتزقة داعش.

شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
شخصيات دينية: التجديد والاجتهاد حاجة ضرورية لردع الأفكار المتطرفة المشوّهة للدين
الإثنين 13 مايو, 2024   12:36
قامشلو

أكدت شخصيات دينية شاركت في المؤتمر الثالث لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، يوم أمس، أن الإسلام دين المحبة والألفة، وشددت على ضرورة اتباع نهج الإسلام الديمقراطي. 

رئيس مكتب رابطة آل البيت في مقاطعة الطبقة عدنان عليوي، أشار إلى أن الإسلام الديمقراطي يجسد الوسطية والاعتدال، ويعبّر عن شرائح المجتمع المتكاتف بكافة طوائفه ومكوناته، وقال: "الإسلام الديمقراطي أُخذ من ميثاق المدينة المنورة الذي تبنّاه النبي عندما هاجر من مكة إلى المدينة، حيث وضع بنوداً للتعايش السلمي ونشر ثقافة السلام والعيش المشترك بين كافة الشعوب والمعتقدات والأديان، وكلمة الإسلام الديمقراطي تعني اتخاذ الشيء الجميل والطيب والواسع الشامل، ويمكن لأي عضو في المجتمع أن يعيش بحرية وسلام في كنفه".

ونوّه عدنان عليوي أن: "الديمقراطية معناها تجسيد حالة الإنسان الصادقة مع ربه، والحريات المطلقة لكل الديانات، والإسلام يتعاون مع جميع الديانات بحب، لأن جميعها أديان سماوية، والإسلام الديمقراطي يعتمد على نشر هذه الثقافة التي هي ثقافة النبي عليه الصلاة والسلام".

أما رئيس المؤسسة الدينية في مقاطعة الطبقة عبد المطلب المطران، فقد أكد أن الإسلام الديمقراطي هو دين المحبة والألفة، ودين التآخي والتشاركية ويحترم جميع الأطياف والمعتقدات.

فيما أشار مسؤول المناهج والتعليم في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة تربه سبيه سليمان أحمد علي، إلى أن التجديد والاجتهاد حاجة ملحّة ومهمة جداً في شمال وشرق سوريا، وقال: "ولسد التشويه الذي تسببه الأفكار المتطرفة وداعش، هناك حاجة في انبثاق نظرة جديدة، وهي أن الاجتهاد والتجديد يخدم المجتمع والشعوب، وخاصة المرأة التي لها مكانتها ضمن المجتمع".

أفين الحجي، التي انتخبت في المؤتمر الثالث كرئاسة مشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بيّنت أن الدين الإسلامي له دور فعال في بناء مجتمع أخلاقي وسياسي ووضع الحلول لقضايا الشرق الأوسط، من خلال مبدأ الاجتهاد والتجديد الذي يسهم بشكل أو بآخر، برفع وتيرة الحلول للقضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تحت مظلة مجلس الأديان والمعتقدات في شمال شرق سوريا، الذي يشكل مؤتمر الإسلام الديمقراطي عضواً رئيساً فيه، وبما ينسجم مع العقد الاجتماعي الذي صدر مؤخراً".

أما ممثلة الديانة الزرادشتية في إقليم شمال وشرق سوريا الآسروان هدى شيخ موس، فقد باركت انعقاد المؤتمر الثالث للمؤتمر الإسلام الديمقراطي على المجتمع الإسلامي، وأشارت إلى أن شعار التجديد هو البوابة الرئيسة لحل قضايا الشرق الأوسط.

وقالت الآسروان هدى شيخ موس: "إن هذه المبادئ السامية موجودة ضمن كافة الأديان وخاصة الديانة الزرادشتية التي تنادي بها، وهي وجود الفكر والقول الصالح والعمل الصالح وعندما نكون منضبطين بهذا الثالوث المقدس الأرضي، سنكون عمّارين في هذه الأرض".

وعقد أمس الأحد، مؤتمر الإسلام الديمقراطي مؤتمره الثالث تحت شعار "الاجتهاد والتجديد بوابتا الحل لقضايا الشرق الأوسط"، بمشاركة 450 عضواً وعضوة، في مدينة قامشلو.

(كروب/أ ب)

ANHA