"شعاع الحرية" ينتخب مجلسه الأول

​​​​​​​أوضح آلدار خليل أن ثورة شمال وشرق سوريا كان هدفها تحقيق العدالة والحرية وحماية المنطقة من المجموعات المرتزقة، وقد تحقق ذلك بفضل الشهداء وجرحى الحرب.

تحت شعار "جرحى الحرب ظل حماية الوطن"، نظم، اليوم، اتحاد جرحى الحرب في مقاطعة الحسكة الكونفرانس التأسيسي لجمعية شعاع الحرية.

وشارك في الكونفرانس، الذي نُظم في مركز قوات حماية المجتمع بمدينة الحسكة، 159 من جرحى الحرب في المقاطعة، والعشرات من أعضاء المراكز والمؤسسات المدنية، وعضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل.

الكونفرانس بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ثم بارك كل من عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، وعضو مجلس الشهداء في مقاطعة الحسكة، محمود جواد، الكونفرانس التأسيسي لجميعة شعاع الحرية على جميع شعوب المنطقة.

وأشار آلدار خليل خلال حديثه، إلى أن جرحى الحرب هم منبع القوة والاندفاع نحو المرحلة الراهنة، وخاصةً في الأوضاع التي تعيشها سوريا والمنطقة، وتابع: "منذ 2011 إلى يومنا الراهن وسوريا تعيش أزمة تحولت إلى حرب عالمية ثالثة، والمنطقة ما زالت تعيش الصراعات والأزمات والحل مفقود والأطراف مصرة على حالة الأزمة والتعقيدات الموجودة".

وأوضح خليل أن ثورة شمال وشرق سوريا كان هدفها تحقيق العدالة والحرية وحماية المنطقة من المجموعات المرتزقة، وقال: "بالفعل نجحنا في حماية المنطقة وبناء نظام ديمقراطي يعتمد على مبادئ وفلسفة الأمة الديمقراطية ويضمن للجميع حقوقهم للعيش بالكرامة".

وأضاف خليل: "في ظل هذه المقاومات تعرضت الثورة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا لهجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، الذي يسعى إلى توسيع مناطق احتلاله بعد أن احتل عفرين وسري كانيه وكري سبي".

ولفت خليل إلى أن المكتسبات تحققت بفضل ثلاثة أشياء، وهي "الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حماية المنطقة، وثانيًا الجرحى والمصابين، وثالثًا جهود ومقاومة ومشاركة شعبنا بكافة مكوناته، والواجب الذي يقع على عاتقنا جميعًا أن نحمي شعبنا وأهلنا ومنطقتنا، ونبني نظامًا ديمقراطيًّا جديدًا".

وشدد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، في نهاية حديثه، على أن الجرحى هم القوة المدافعة الأولى عن المنطقة، وأضاف "نضالنا مستمر ومهامنا لم تنته، على اعتبار أننا قدمنا أجزاء من أجسادنا، لذلك وانتقامًا لنا علينا مواجهة العدو".

ومن جانبه عاهد محمود جواد، عضو مجلس شهداء في مقاطعة الحسكة في حديثه، الشهداء وجرحى الحرب بالسير على نهجهم، والوقوف ضد أي عدو يطال أرضهم ويسعى للنيل من مشروعهم الديمقراطي وأخوة الشعوب.

وتلت الكلمات ترشيح ثلاثة أعضاء من بين الحضور، ليتم تعينهم كأعضاء الديوان، ومن ثم قرأ عضو في فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا تحليلات القائد عبد الله أوجلان، ومقترحات فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا.

كما قرئ النظام الداخلي للفدراسيون، والذي تمحور حول تأمين احتياجاتهم الصحية والمعالجة الفيزيائية، وتحسين وضعهم المادي وتهيئتهم بشكلٍ مناسب ليعودوا إلى الانخراط في المجتمع وممارسة أعمالهم ونشاطاتهم، وتشكيل فرع الاقتصاد والصحافة والتدريب والعلاقات مع المؤسسات الخارجية.

واختُتم الكونفراس بترشيح الحضور9 أشخاص لتمثيل المجلس الإداري لجمعية شعاع الحرية، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء وجرحى الحرب.

(ب ر/ هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً