42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"

يعد فرن (كلاي) الذي أمضى 42 عاماً في صناعة المعجنات، من أقدم الأفران في مدينة منبج، وما زال في كل رمضان يحافظ على وصفته في صناعة (المعروك).

42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
42عاماً ولا يزال أقدم فرن في مدينة منبج يحافظ على الطعم الأصيل "للمعروك"
الثلاثاء 26 آذار, 2024   06:31
منبج
محمد الشيخ

 يتميز شهر رمضان المبارك بعدة أكلات ومعجنات خاصة، أشهرها المعروك والذي يعد مادة أساسية في شهر رمضان، ويعد فرن الوحدة أو "كلاي" أقدم أفران صناعة المعروك وأكثرها عراقة في مدينة منبج، وإلى اليوم يحافظ على "الطعم الأصلي للمعروك".

العم محمد حج حسين الملقب "كلاي"، هو صاحب فرن الوحدة، وأُطلق عليه أهالي مدينة منبج لقب كلاي نسبة للاعب الملاكمة "محمد علي كلاي"، كون محمد حج حسين أيضاً كان لاعب ملاكمة في شبابه.

افتتح فرن "الوحدة"، أو كما يطلق عليه أهالي مدينة منبج فرن "كلاي" في مدينة منبج عام 1982، ومنذ ذلك الحين يخبز الكعك والمعجنات بشكل دائم، وفي شهر رمضان يخبز (المعروك).

والمعروك، نوع من المعجنات التي يشتهر بها شهر رمضان، ويأتي بشكل دائري يشبه الخبز، ويرش "بقطرة السكر".

محمد حج حسين في العقد الخامس تعلم مهنة صناعة المعجنات، وهو في عمر الـ 8 أعوام، ومنذ ذاك الحين يعمل في مهنته ويعلمها لغيره، ويقول: "في كل عام يتعلم أكثر من 10 أشخاص هذه المهنة مني".

حسين كشف سراً من أسرار إقبال الأهالي على (المعروك) الذي يصنعه في فرنه، ويشير إلى أن العديد من الأفران تضيف فقط الماء والسكر والطحين، لكنه يضيف إليه المحلب أيضاً، وقال: "لذا يخرج المعروك الذي نخبزه ذو نكهة لذيذة".

وبّين حسين: "لا نستطيع التغيير في المواد، وحتى في بعض الأحيان نقوم ببيعه بسعر أقل من تكلفة صنعه، ونخسر في البيع، وذلك للحفاظ على سمعتنا التي أمضينا الدهر كله لاكتسابها والحفاظ عليها".

حسين اعتبر أن شهر رمضان لا يمكن أن يكون دون (المعروك) لأن الجميع اعتاد عليه وعلى خبزه في رمضان.

وأكد حسين: "قديماً كان المعروك يتأخر لينضج في الأفران العادية التي كنا نخبز فيها اللحم بعجين والخبز، ولكن في هذا الوقت نحن نستخدم الآلات الحديثة التي باتت تسرع من عملية الخبز، وبنفس الوقت الحفاظ على الجودة الممتازة للمعروك والمعجنات المختلفة".

 (خ)

ANHA