33 عاماً على انتفاضة جنوب كردستان 

في مثل هذا اليوم، وفي تمام الساعة 09.00 وقبل 33 عاماً، رُفع نداء الانتفاضة ضد نظام البعث في جنوب كردستان. إلا أن تلك الانتفاضة لم تحقق آمال الشعب حتى الآن؛ نتيجة سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني العوجاء.

33 عاماً على انتفاضة جنوب كردستان 
الثلاثاء 5 آذار, 2024   11:51
مركز الأخبار

عانى الشعب الكردي في جنوب كردستان من سياسية القمع التي اتبعها النظام البعثي بقيادة صدام حسين، وتعرض للاضطهاد والقمع، ومجزرة الأنفال وحلبجة دلائل دامغة على ذلك.

في مثل هذا اليوم، اندلعت الانتفاضة الأولى في مدينة رانيا جنوب كردستان عام 1991، ضد نظام حزب البعث، وسرعان ما انتشرت في جميع مدن ومناطق جنوب كردستان؛ وفي 21 آذار تم تحرير مدينة كركوك من قبضة النظام البعثي، وطرد النظام البعثي من جنوب كردستان.

"أولئك المستفيدون من الانتفاضة موجودون على طاولة البعث"

حيث بدأ مواطنو قضاء رانيا في إدارة انتفاضة جنوب كردستان في 5 آذار عام 1991، إلا أن القوى التي استلمت سدة الحكم في جنوب كردستان لم تكن بقدر تطلعات وآمال الشعب، وعلى رأسهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي حوّل جنوب كردستان إلى مقر لقواعد جيش الاحتلال التركي، ومركزاً استخباراتياً ضد المناضلين الكرد.

وعمّا آلت إليه الانتفاضة، قال أحد المشاركين في الانتفاضة من أهالي جنوب كردستان، في حديثه لوكالة روج نيوز: "اندلعت الانتفاضة من أجل الحرية ويا ليتها لم تحصل، أولئك المستفيدون من الانتفاضة موجودون على طاولة البعث".

أما المواطن فريدون صالح، قال: "انتفض آباؤنا وأجدادنا، انتفضوا من أجل شيء إيجابي، كانت الانتفاضة من أجل الشعب الكردي".

(أ ب)