​​​​​​​النضال ضد العزلة واجب أخلاقي وانساني ووطني

يؤكد وجهاء أعيان شمال وشرق سوريا أن الواجب الأخلاقي والإنساني والوطني تجاه القائد عبد الله أوجلان، يحتم عليهم رفع وتيرة العمل لتحريره جسدياً.

​​​​​​​النضال ضد العزلة واجب أخلاقي وانساني ووطني
الخميس 21 يلول, 2023   23:31
قامشلو

تتصدر العزلة المفروضة من قبل السلطات التركية في سجن إمرالي، العناوين الرئيسة في الصحافة الكردية الحرة بشكل يومي، وكذلك يتصدر الوصول لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية أولويات الشعب الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة، والمؤمنين بأفكاره في الشرق الأوسط والعالم.

ويعدّ أعضاء مجلس أعيان العشائر في مدينة ديرك في مقاطعة قامشلو، القائد عبد الله أوجلان الحياة بالنسبة للشعب الكردستاني ولا حياة بدونه، وأنهم مستمرون في النضال حتى تحقيق حريته الجسدية من سجن إمرالي.

وعلى الرغم من الفعاليات والنشاطات اليومية المنددة بالعزلة والمطالِبة بحريته، وتسليط الإعلام الضوء على خروقات الدولة التركية للقوانين والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، لا سيما الخاصة بالمعتقلين السياسيين، تواصل السلطات منع ذوي ومحامي القائد عبد الله أوجلان من اللقاء به.

ويعتقل القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ شباط عام 1999، وقطع اتصاله مع المحيط الخارجي منذ آذار 2021.

يرى عضو مجلس أعيان عشائر ديرك حواس جديع، أن هدف السلطات التركية من العزلة واستمرار اعتقاله هو إبعاده عن شعبه، وكسر إرادته وإرادة الشعوب التواقة للديمقراطية، وأكد أن سياسة العزلة استمرارية للمؤامرة التي حيكت ضد الشعب الكردستاني عام 1999.

ونوّه أن على الشعب الكردستاني والمؤمنين بأفكار القائد عبد الله أوجلان، واجب إنساني وأخلاقي ووطني للوصول إلى حريته الجسدية، وقال: "حرية القائد هي حرية جميع الشعوب المضطهدة والمظلومة الرازحة تحت احتلال الأنظمة الديكتاتورية والفاشية".

هدف العزلة منع تطور الفكر الديمقراطي

أما عضو مجلس أعيان العشائر في ديرك، عمر يوسف، فقال: "الهدف من العزلة على القائد عبد الله أوجلان هو عدم تطوير الفكر الديمقراطي"، واستبعد نجاح تلك السياسة: "لكنهم لن ينجحوا في ذلك؛ لأن فكر القائد مترسخ في عقول الملايين من الناس التي آمنت به وانتشر في جميع أنحاء العالم".

من جانبه أكد عضو مجلس أعيان العشائر في ديرك عبد الجبار طي، أنه لإفشال الأهداف الآنفة الذكر من العزلة، لن تتوقف مساعيهم للوصول إلى حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأنهم لن يستسلموا لما تريد الدولة التركية فرضه من واقع، مشدداً على أن حل القضايا العالقة لدى الشعوب لن يتحقق طالما صاحب الحل معتقل.

في ظل كل ذلك، تلتزم المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين في العالم الصمت، ويغيب أي تحرك دولي للاستجابة للمطالب الشعبية.

(ح ر/ أ م)