بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا

بدأ أهالي شمال وشرق سوريا، بتحضير المونة لفصل الشتاء، هذه العادة القديمة الجديدة، كلٌّ حسب حاجته وقدرته الشرائية.

بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
بدء موسم المونة في شمال وشرق سوريا
الجمعة 15 يلول, 2023   01:30
قامشلو- بسنة شمو

المواطنة عائشة أحمد البالغة من العمر 50 عاماً، تحرص في مثل هذا التوقيت من كل عام، على تحضير المونة (المؤنة) لمنزلها لفصل الشتاء؛ لانخفاض أسعار المواد الغذائية وعدم توفرها في فصل الشتاء والارتفاع الكبير في أسعارها إن وجدت، وذلك حسب ما يتوفر من مواد غذائية في الأسواق ويناسب قدرتها الشرائية.

وقد خصصت كغيرها من النساء الكرديات وأغلب النساء في شمال وشرق سوريا، غرفة من منزلها للاحتفاظ بما حضّرته بيدها، وأطلقت عليها بيت المونة.

وتحضّر عائشة القاطنة في الحي الغربي بمدينة قامشلو، أصنافاً متنوعة من المونة، بدءاً بالجبنة والمكدوس إلى جانب دبسي البندورة والفلفل، وأنواع من المربيات والمخللات، بالإضافة إلى تجفيف الخضرة والفاكهة مثل (الباذنجان والفلفل والبامية والملوخية والتين والزبيب) وغيرها من المواد.

أوضحت عائشة أن تحضير المونة عادة متوارثة من جيل إلى جيل، وأشارت لوكالتنا "ورثناها عن جداتنا، ونعتبره طقساً وتقليداً اجتماعياً يعود عمره إلى مئات السنين".

وتختلف أنواع المواد التي تحضّر وتموّن لفصل الشتاء، وأغلبها من المواد الغذائية الأساسية للأسرة.

ولأن عائشة اعتادت على تحضير كميات كبيرة من المونة لمنزلها، فإنها تقوم ببيع الفائض منها في الأسواق، وبيّنت أن هناك إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي على شرائها؛ لأنها مصنوعة بأيد نظيفة، ومحافظة على مذاقها الطبيعي، وصحية أكثر، بعيداً عن المواد المصنعة والآلات.

وتحافظ المواد الغذائية المموّنة على قيمتها الغذائية على المائدة طيلة أشهر السنة، بعكس المأكولات الصناعية والأطعمة المثلجة والمعلبة التي تدخل فيها مواد حافظة تفقد المادة قيمتها الغذائية.

(ي م)

ANHA